التقى سلطان عمان هيثم بن طارق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وجرى خلال اللقاء "التشاور حول مستجدات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرامية إلى إنهاء النزاعات"، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء العمانية.
وأضافت الوكالة أن السلطان "اطلع على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التطورات"، فيما استمع عراقجي إلى رؤية السلطنة بشأن سبل الدفع بهذه الجهود بما يعزز فرص التوصل إلى حلول سياسية مستدامة ويحد من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة.
وقالت إن السلطان أكد "على أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في معالجة القضايا، بما يسهم في ترسيخ دعائم السلام".
ونقلت عن عراقجي تقديره لمواقف سلطنة عمان "في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة".
وكان عراقجي اختتم زيارة إلى باكستان "بعدما التقى بمسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى، وبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية". حسب وكالة الأنباء الإيرانية.
وبدأ عراقجي من إسلام آباد جولة تشمل أيضاً موسكو ومسقط، والتقى في باكستان رئيس الوزراء شهباز شريف ونظيره إسحاق دار، إضافة إلى قائد الجيش عاصم منير، الذي يؤدي دورا أساسياً في الوساطة بين واشنطن وطهران.