وكالة الطاقة الذرية: لم يتم رصد أي ارتفاع في مستويات الإشعاع عن المعتاد في الدول المتاخمة لإيران
شنّ سياسيون لبنانيون هجوما حادا على ميليشيا حزب الله بعد إطلاقها صواريخ باتجاه إسرائيل فجر الاثنين، رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وسط الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران.
وبعد إطلاق الصواريخ شنّ الجيش الإسرائيلي غارات واسعة على مناطق لبنانية عدة، بينها بيروت، ما أثار موجة انتقادات داخلية للحزب واتهامات له بجرّ البلاد إلى مواجهة عسكرية.
وقال رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل إن التجارب السابقة أثبتت أن الحروب التي تُخاض تحت شعار دعم أطراف خارجية لا تجلب للبنان سوى الخراب، معتبراً أن أي مواجهة جديدة تحت عنوان دعم إيران ستؤدي إلى مزيد من الدمار من دون أن تنقذها.
ودعا إلى تحييد لبنان عن صراعات المنطقة، مؤكداً أن لبنان "ليس في خدمة إيران ولا إسرائيل".
من جهته، اعتبر النائب فؤاد مخزومي أن إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان يمثل "قرار حرب" اتخذه حزب الله منفرداً، متجاوزا الدستور وسيادة الدولة.
وقال إن الحزب وضع البلاد عمداً في قلب مواجهة عسكرية لا يريدها اللبنانيون ولا يستطيعون تحمّل تبعاتها، محمّلاً إياه المسؤولية الكاملة عن تعريض حياة المواطنين واقتصادهم للخطر.
كما طالب الحكومة بالانعقاد فوراً وإعلان موقف واضح يؤكد أنه "لا شرعية لأي سلاح خارج إطار الدولة"، مع تكليف الجيش بفرض سلطته على كامل الأراضي اللبنانية ومحاسبة المسؤولين عن هذا التصعيد.
بدوره، انتقد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل استمرار ما وصفه بسيطرة "عصابة مرتزقة" على قرار الحرب والسلم في البلاد، متسائلاً كيف يمكن لأي دولة أن تقبل بأن تتحكم جهة مسلحة بمصير وطن بأكمله.
ودعا الحكومة إلى اتخاذ قرارات حاسمة، مشيراً إلى مشاهد الدمار والطرقات المليئة بالعائلات النازحة التي أُجبرت على مغادرة بلداتها.
أما الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط فدعا إلى تحييد لبنان عن المواجهة الإقليمية المتصاعدة، محذراً من أن إطلاق الصواريخ لن يجلب سوى مزيد من الخراب والدمار للبلاد. كما شدد على ضرورة دعم الجيش اللبناني وتعزيز التضامن معه "فوق كل اعتبار".
بدوره، دعا النائب فادي كرم على منصة "إكس" إلى "اتخاذ قرار في في حق المجموعة المسماة حزب الله والخارجة عن القوانين بكامل مسؤوليها وتركيباتها".