رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي: ليس لدينا احتياطي نفطي استراتيجي كاف
أفادت تقييمات إسرائيلية بترقب حركتي حماس والجهاد الإسلامي مآلات الحرب الدائرة في إيران، لا سيما ما يتعلق منها بإمكانية سقوط نظام آيات الله، وما ينطوي عليه التطور المتوقع من تبعات تؤثر على مصير الحركتين.
وذكرت صحيفة "هآرتس" أن "حماس تواظب على سياسة كتم الأنفاس، وتنتظر بتحسب بالغ نتائج الحملة العسكرية".
وتشير تقديرات في تل أبيب إلى أن "أكثر ما تخشاه حماس هو سقوط النظام في طهران، وبالتالي تجميد الدعم الاقتصادي والعسكري الذي تتلقاه الحركة، علاوة على إفراز التطور تداعيات واسعة النطاق على أنشطة حماس في قطاع غزة، وكذلك في الضفة الغربية".
وفيما يتضح إلى حد كبير "مأزق حماس"، تحرص الحركة على الحياد والصمت عند مراقبة مستجدات الأوضاع على الساحة الإيرانية.
وبحسب "هآرتس"، تدرك حماس ومعها الجهاد الإسلامي أن أي تصريح علني قد يُفسر على أنه انحياز لأحد طرفي الصراع الإقليمي.
وعرَّفت الصحيفة العبرية طرفي النزاع المقصودين في موقف حماس والجهاد الإسلامي بإيران من جهة، ودول المنطقة من جهة أخرى.
وأشارت إلى أنه "لسنوات، كان النظام الإيراني المصدر الرئيس لدعم حماس والجهاد الإسلامي سياسيًا وعسكريًا".
وتبحث حماس والجهاد الإسلامي حاليًا عن حاضنة إقليمية في حال سقوط النظام الإيراني، لكن الصحيفة العبرية تستبعد تناغم تطلعات الحركتين مع الواقع الجديد، لا سيما في ظل الظروف الإقليمية المعقدة.