استعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خططًا جديدة لتعزيز الاستيطان في النقب الغربي.
جاء ذلك خلال جولة لنتنياهو في المنطقة، مساء أمس الأربعاء، برفقة وزيري الدفاع يسرائيل كاتس، والأمن القومي إيتمار بن غفير.
ووفق القناة الإسرائيلية السابعة، استهل نتنياهو جولته في النقب الغربي، بزيارة مستوطنة رفيفيم، واستمع إلى جانب كاتس وبن غفير إلى "لمحة عامة حول أنشطة الشرطة الإسرائيلية لمكافحة تهريب الأسلحة وحيازتها غير القانونية".
وخلال الجولة، قال نتنياهو: "نحن هنا لإعادة النقب إلى إسرائيل. هذا ليس مجرد برنامج تنمية واستيطان، بل هو أيضًا استعادة للقانون والنظام".
وأضاف أن "النقب يعج بالاضطرابات، لكننا هنا لكبح جماحها، حتى لا يقتصر الأمر على كونها مشكلة مدنية فحسب، بل مشكلة أمنية أيضًا. ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى تنظيم شؤون السكان البدو أيضًا، وهذا لن يكون سهلًا في ظل تداخلات الصراع الإجرامي مع التهديد الأمني".
بدوره، ركز كاتس حديثه على توسيع رقعة الاستيطان في النقب، وقال إن "تعزيز المستوطنات في النقب يعد ركيزة أساسية لتعزيز الأمن القومي والحفاظ على السيادة الإسرائيلية".
فيما أوضح بن غفير ضرورة تطبيق استراتيجية "النظام الجديد"، وعزا إليها أهمية كبيرة في "استعادة سيادة الأمن الإسرائيلي المفقودة منذ سنوات على النقب"، وفق تعبيره.
وخلص إلى أنه وجهاز الشرطة "سيواصلون العمل بـ"النظام الجديد" في جميع أنحاء النقب، بهدف استعادة وتوفير الأمن للمستوطنين.