كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الاثنين، عن تقديم قيادة الجيش خيارات لاستخدام القوة في غزة على نسق النموذج الذي جرى تطبيقه منذ اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
ويرى الجيش الإسرائيلي في خياراته ضرورة منح فرصة للتحركات الحالية، ومنها نزع سلاح حركة حماس في القطاع.
وتدرس القيادة السياسية في تل أبيب الخيارات المطروحة، لا سيما بعد خلو قطاع غزة للمرة الأولى منذ عام 2014 من رهائن إسرائيليين.
وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن "نزع قفازات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وإصراره على شن عمليات عسكرية في القطاع، تزامنًا مع إعادة فتح معبر رفح، يؤكد رغبة المؤسسة الأمنية في فرض النموذج اللبناني على غزة، وهو ما يعني 'فرض وقف إطلاق النار بالقوة'".
وفيما ذكرت مصادر عبرية أخرى، من بينها صحيفة "معاريف"، أن مبررات إسرائيل لتفعيل النموذج اللبناني في غزة تعود إلى شعور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وائتلافه الحكومي بـ"الحرج" أمام الوضع الجديد في القطاع، لا سيما وأن إسرائيل لا تعتبر نفسها "مسيطرة" فعليًا على عمليات مثل إعادة الإعمار، وبالتأكيد ليس على مسألة نزع سلاح حماس.
وفي السياق ذاته، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه "ليس سرًا قلق نتنياهو ووزراء 'الليكود' بشأن افتتاح معبر رفح، خاصة أن الخطوة تنطوي، بمنظور رئيس الوزراء الإسرائيلي ورفاقه في الائتلاف، على استسلام للضغوط الأمريكية، دون أي مكسب حقيقي لإسرائيل".