قرّر برنامج الأغذية العالمي تسريح جميع موظفيه في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في شمال اليمن بنهاية مارس/آذار المقبل، على ما أفاد مسؤول في الأمم المتحدة وكالة فرانس برس الخميس.
ويعني ذلك عمليا توقّف عمليات البرنامج في البلد الذي يحتاج أكثر من نصف سكانه إلى مساعدات إنسانية.
وقال المسؤول الذي تحدّث شرط عدم ذكر اسمه "أدى انعدام الأمن في بيئة العمل بشمال اليمن إلى الحدّ من قدرة برنامج الأغذية العالمي على العمل بأمان.. هذه الظروف، بالإضافة إلى بيئة التمويل الصعبة، دفعت البرنامج إلى تسريح 365 موظفا، اعتبارا من 31 آذار/مارس 2026"، مؤكداً أن هؤلاء "جميعهم موظفون يمنيون".
وشدد الحوثيون من إجراءاتهم الأمنية مع تعاظم القلق الحوثي من تطورات المشهد الإيراني وتداعياته المتوقعة؛ وهو ما انعكس بوضوح في خطاب زعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي، الذي وجّه اتهامات مباشرة للولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي إلى زعزعة استقرار إيران، عبر ما وصفه بـ"تغذية الفوضى واستثمار العقوبات والحصار".