قال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، إن خريطة إعادة تموضع الوحدات العسكرية بعد ضم عناصر من قوات "درع الوطن"، يسدّ الطريق أمام محاولات زرع الشقاق بين القوات الحكومية الجنوبية ودول الجوار.
وأوضح التميمي في تصريح خاص لـ"إرم نيوز"، أن قوات "درع الوطن" الجنوبية، هي فصيل عسكري ناشئ، لم يرتبط بالنهب أو إسناد أي قوى نافذة، ويحظى بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية الشقيقة، "وهو الأمر الذي يجعل حُجج رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، لإشعال الخلاف واهية".
وبين أن القوات الجنوبية ترحب بوجود هذه القوات بين أهلها وفي مناطقها، وستعمل على إسنادها في تأمين مناطق وادي وصحراء حضرموت والمهرة.
وأشار التميمي إلى أن هذه الترتيبات الجديدة تعني بأن "زمن انتشار المنطقة العسكرية الأولى التابعة للإخوان في وادي حضرموت، واستمرار التهريب، قد ولّى دون رجعة".
وأكد أن محاولات شيطنة خطوات القوات الحكومية الجنوبية "مُنيت بالفشل الذريع، والآن ندخل في مرحلة جديدة من تأمين هذه المناطق والطرق الدولية، لتبدأ بعدها مرحلة ملاحقة عصابات التهريب والسطو على المقدرات الجنوبية".
وأضاف أن الإنجازات التي حققتها القوات الجنوبية ستُثبّت على الأرض، "وسيجري استكمالها في بعض المناطق التي تصل إليها خلال الأيام الماضية، لأن المنطقة شاسعة وواسعة جغرافياً، وظلّت تستغلّها عصابات دولية لتهريب السلاح على مدى سنوات".