logo
أخبار

الجيش الليبي ينفي غلق الحدود مع الجزائر

نفى الجيش الوطني الليبي، اليوم الأحد، صحة ما أشيع عن غلق الحدود الليبية مع الجزائر، وقال إن الشائعات انتشرت بهذا الخصوص على صفحات لا علاقة لها بالجيش.

وقال مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، اللواء خالد المحجوب، إنه "لا صحة لما يشاع عن قفل أي حدود مشتركة مع أي دولة، وما يشاع الآن عن قفل حدودنا مع الجزائر الشقيقة بتعليمات من القائد العام لآمر حرس الحدود، والتي وردت في صفحات لا علاقة لها بالقيادة العامة، هي مجرد إشاعات".

وأضاف المحجوب، في بيان، أن ما تم ترويجه في تلك الصفحات "دعايات تأتي ضمن الكذب المستمر والدعايات التي ينفذها الجيش الإلكتروني للذين لا يريدون استقرار الوطن، ويحاولون النيل من القيادات العسكرية"، وفق تعبيره.

وكانت صفحات إلكترونية روجت في وقت سابق خبرا بأن الجيش الليبي أغلق الحدود الليبية الجزائرية، ووصفت صفحات مواقع أخرى الأوضاع على الحدود المشتركة بين البلدين بأنها "سيئة جدًا"، ما دفع الجيش الجزائري إلى تعزيز قواته المنتشرة على المعبر الحدودي مع ليبيا.

ويسيطر الجيش الليبي على معبر "أيسين" الحدودي في مدينة غات جنوب غربي ليبيا، من أصل 3 معابر تربط ليبيا والجزائر؛ هي معبر الدبداب/غدامس شمالًا، ومعبر طارات، ومعبر تين الكوم/ إيسين.

وكانت هذه المعابر البرية قد أغلقت عام 2014 بعد تصاعد القتال بين الليبيين، لكن الحكومة الجزائرية أعلنت مطلع كانون الأول/ديسمبر 2021 عن إعادة فتح معبر الدبداب البري أمام الحركة التجارية مع ليبيا.

وكان رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي والرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون قد اتفقا في أواخر تموز/يوليو الماضي على فتح المعابر الحدودية بين البلدين.

وقال رئيس المجلس الرئاسي الليبي الذي زار الجزائر حينها إنه اتفق مع الرئيس الجزائري على فتح معبري "تين الكوم" و"الدبداب" الحدوديين بين البلدين، واستئناف الرحلات الجوية.

وتمتد الحدود الليبية الجزائرية على نحو ألف كيلو متر، وتبدأ الحدود من الشمال عند النقطة الثلاثية مع تونس شمال غدامس، ثم تتقدم على نطاق واسع جنوبًا ونحو الجنوب الغربي عبر سلسلة من الخطوط المستقيمة وغير المنتظمة، وتتجه إلى الجنوب الشرقي في أقسامها الجنوبية، وصولًا إلى النقطة الثلاثية مع النيجر.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC