القوات الأمريكية تحتجز سفينة بالمحيط الهندي بعد فرارها من الحظر في الكاريبي

logo
صحة

خميرة معدّلة وراثيا قد تعيد رسم خريطة مكملات "الأشواغاندا"

مكملات الأشواغانداالمصدر: istock

قد يصبح إنتاج مكملات الأشواغاندا، أحد أكثر الأعشاب الطبية رواجًا عالميًّا، أسهل وأسرع في المستقبل القريب، بعد أن نجح علماء في هندسة الخميرة لإنتاج المركبات الفعالة لهذا النبات، ما قد يقلل الحاجة إلى زراعته بالكامل.

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت مكملاتها انتشارًا واسعًا بوصفها وسيلة للمساعدة على النوم وتخفيف التوتر والقلق، مدفوعة بزخم كبير على منصات التواصل الاجتماعي وتأثير عدد من المشاهير.

سلالة خميرة

 وفي دراسة حديثة وفقا لموقع Nature Plants، توصل باحثون إلى بديل أكثر كفاءة يتمثل في استخدام الخميرة لإنتاج هذه المركبات.

أخبار ذات علاقة

الأشواغاندا

الأشواغاندا.. سر عشبة "الأيورفيدا" في تعزيز القدرات الإدراكية

وبعد إدخال الجينات المسؤولة عن تصنيع الويثانوليدات إلى جينوم الخميرة، لاحظ الفريق أن الخميرة بدأت بإنتاج هذه المركبات خلال أيام قليلة فقط. وبفضل سهولة زراعة الخميرة وسرعة نموها، يؤكد الباحثون أن هذه التقنية قابلة للتوسع لإنتاج كميات كبيرة لأغراض طبية وبحثية.

وقال جينغ كي وينغ، مهندس بيولوجي في جامعة نورث إيسترن والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن الفريق لم يكتفِ باكتشاف المسار الحيوي لإنتاج الويثانوليدات، بل تمكن أيضًا من تطوير سلالة خميرة يمكن تصنيعها صناعيًّا لهذا الغرض.

وأوضح وينغ أن الفريق بدأ بتسلسل جينوم نبات الأشواغاندا، والبحث عن مجموعات جينية يُحتمل أن تكون مسؤولة عن تخليق الجزيئات المفيدة، حيث جرى تحديد ستة جينات تشفّر إنزيمات تعمل معًا كخط إنتاج متكامل للويثانوليدات.

وأضاف أن الخميرة والنباتات انفصلتا تطوريًّا قبل نحو مليار سنة، ومع ذلك، فإن إدخال هذه الجينات الستة إلى الخميرة مكّنها من إنتاج الويثانوليدات بشكل فعال، وهو ما فاجأ الباحثين بنجاحه.

وفي الوقت الراهن، لا تزال الكميات المنتَجة محدودة وتبلغ بضعة ملليغرامات لكل لتر، إلا أن الباحثين يرون فيها نقطة انطلاق مهمة لتوسيع نطاق الإنتاج وتطوير أدوية ومركبات صيدلانية مشتقة من الويثانوليدات.

أخبار ذات علاقة

عشبة الأشواغاندا

مفيدة جنسيا وتقتل التوتر.. "لا تفوت" عشبة الأشواغاندا (فيديو)

علاج التوتر والقلق

ويُتوقع أن يشكل هذا التطور دفعة قوية لصناعة الأشواغاندا المتنامية، التي تشمل المكملات الغذائية ومشروبات الاسترخاء المضادة للقلق.

ورغم أن أقوى الأدلة العلمية تشير إلى دور الأشواغاندا في تخفيف التوتر والقلق، فإن استخدامها لا يخلو من آثار جانبية محتملة مثل الغثيان والإسهال، إضافة إلى خطر سمية الكبد عند تناول جرعات مرتفعة.

أما الفوائد الأخرى المنسوبة إليها، مثل تحسين الأداء البدني والخصوبة والقدرات الإدراكية، فلا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها علميًّا. ويأمل الباحثون أن يسهم إنتاج المركبات الفعالة على نطاق واسع في تسريع الأبحاث المتعلقة بهذه الادعاءات الصحية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC