قد يكون الجزر غنيًا بالبيتا كاروتين المفيد للعين، لكن خبراء العيون يؤكدون أن صحة البصر اليوم تعتمد على أكثر من مجرد تناول نوع واحد من الخضراوات.
في عصر نواجه فيه ساعات طويلة أمام الشاشات، وتلوثًا متزايدًا، وأمراضًا مرتبطة بنمط الحياة، يحتاج البصر إلى دعم متكامل يشمل التغذية، الترطيب، والعادات اليومية الصحية.
من جانبه شدد طبيب العيون هارش إتش جاين لموقع "هيلث شوتس"، على أن النظام الغذائي المتوازن والمتنوع يلعب دورًا أكبر بكثير من الاعتماد على الجزر فقط، وأن العناصر الغذائية الأساسية تحمي العينين من التلف المرتبط بالعمر والإجهاد التأكسدي.
مضادات الأكسدة مثل فيتامين C وE تحمي العينين من الإجهاد التأكسدي المرتبط بأمراض مثل إعتام عدسة العين والتنكس البقعي المرتبط بالعمر، وتُبطئ تغير خلايا العين مع تقدم العمر.
ضروري لعمل مستقبلات الضوء في شبكية العين، ونقصه قد يسبب العمى الليلي وجفاف العين. المصادر الغنية بالريتينول تشمل الكبد، وصفار البيض، ومنتجات الألبان.
يساعد على نقل فيتامين أ إلى الشبكية ويحافظ على بنية أنسجة العين. انخفاض مستوياته قد يؤدي إلى ضعف الرؤية، خاصة في الإضاءة الخافتة.
تتراكم هذه المواد في البقعة الصفراء للشبكية، حيث تعمل على ترشيح الضوء الأزرق الضار وحماية العين من التلف التأكسدي. مصادرها تشمل السبانخ، اللفت، البقدونس، المكسرات، وصفار البيض، والذرة الحلوة.
حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) ضروري لبنية الشبكية، ويقلل الالتهاب ويدعم وظيفة الخلايا المستقبلة للضوء. كما تساعد مكملات أوميغا-3 على تحسين إنتاج الدموع وتقليل تهيج العين.
قلة شرب الماء تؤثر على طبقة الدموع، مما يؤدي إلى جفاف وتهيج العينين. شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم يحافظ على راحة العينين، خاصة لمن يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات.