logo
صحة

الثوم أم الزنجبيل.. أيهما الأفضل لدعم مناعتك؟

الثوم والزنجبيلالمصدر: iStock

يُعرف كل من الثوم والزنجبيل بفوائدهما الغذائية وقدرتهما على دعم صحة الجهاز المناعي، لكن لكل منهما خصائص مميزة. يحتوي الثوم على نسب أعلى من البروتين والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن، مثل "فيتامين ج" والسيلينيوم، مقارنة بالزنجبيل.

كما يُعتقد أن مركب الأليين في الثوم، الذي يتحول إلى الأليسين عند التقطيع أو المضغ، قد يعزز استجابة الجسم ضد بعض الفيروسات، رغم أن الدراسات على البشر لا تزال محدودة.

أما الزنجبيل، فيحتوي على مضادات أكسدة قوية تساعد في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي، وقد يُسهم في الوقاية من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وبعض أنواع السرطان. كما يُعتبر مركب الجينجيرول الموجود فيه مفيدًا في تخفيف أعراض البرد والتهاب الحلق.

أخبار ذات علاقة

الثوم والبصل والزنجبيل

الثوم والبصل والزنجبيل.. ما يجب معرفته قبل تناولها نيئة

ولكل منهما فوائد صحية إضافية؛ فالثوم يُعرف بخصائصه المضادة للبكتيريا والفطريات والالتهابات، وقد يساهم في خفض ضغط الدم والكوليسترول ومنع تجلط الصفائح الدموية. بينما يساعد الزنجبيل على تحسين الهضم، وتخفيف الغثيان والانتفاخ، وتنظيم مستويات السكر، كما يُستخدم لتخفيف آلام الدورة الشهرية والتهاب المفاصل المحتملة.

مع ذلك، قد يسبب الثوم النيء اضطرابات في المعدة وتهيج الجلد، وقد يزيد من خطر النزيف عند تناوله مع أدوية مميعة للدم. أما الزنجبيل، فقد يؤدي إلى حرقة المعدة والإسهال، ويؤثر على مستويات السكر لدى مرضى السكري، كما قد يزيد من خطر النزيف مع المكملات العالية الجرعة.

بالإضافة إلى تناول الثوم أو الزنجبيل، يظل نمط الحياة الصحي أمرًا أساسيًا لدعم المناعة: تناول أطعمة متنوعة، ممارسة الرياضة بانتظام، النوم الكافي، التحكم في التوتر، تجنب التدخين، والحفاظ على النظافة الشخصية والحصول على اللقاحات اللازمة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC