عراقجي: على أمريكا الالتزام بتعهداتها بإدراج لبنان في وقف إطلاق النار ووقف الهجمات الإسرائيلية عليه
يُعدّ المشي من أسهل الوسائل وأكثرها فاعلية لدعم خسارة الوزن وتحسين الصحة العامة، إذ يمكن البدء به دون تجهيزات معقدة، عبر زيادة عدد الخطوات اليومية تدريجيًا.
وبحسب موقع "كليفلاند الطبي"، يؤكد أخصائي فسيولوجيا التمارين، كريستوفر ترافرز، أن المشي وسيلة فعالة لحرق السعرات الحرارية والدهون، فضلًا عن كونه نشاطًا يوميًا يسهل الالتزام به مقارنة بغيره من التمارين.
يعتمد فقدان الوزن على تحقيق عجز في السعرات الحرارية، أي حرق سعرات أكثر مما يتم استهلاكه. ويساعد المشي في ذلك، إذ يحرق الشخص متوسط الوزن عشرات السعرات لكل ميل، وتزداد هذه النسبة مع تسارع الوتيرة أو زيادة الوزن.
لا يقتصر تأثير المشي على إنقاص الوزن، بل يمتد إلى تحسين شكل الجسم من خلال تقليل دهون البطن، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتعزيز عملية الأيض، ما يدعم خسارة الوزن تدريجيًا وعلى المدى الطويل.
رغم شيوع هدف 10 آلاف خطوة يوميًا، فإن الفعالية ترتبط بشدة التمرين ومدته. ويوصي الخبراء بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط المعتدل للصحة العامة، فيما قد يتطلب إنقاص الوزن نحو 300 دقيقة أسبوعيًا.
وينصح بالبدء تدريجيًا، مثل المشي 15 دقيقة يوميًا، ثم زيادة المدة والسرعة مع الوقت. كما يُفضل تحديد مواعيد ثابتة، واستكشاف مسارات جديدة، وممارسة المشي مع شريك لتحفيز الاستمرارية.