البيت الأبيض: ترامب متفائل بإمكانية التوصل إلى اتفاق يُفضي إلى سلام دائم في الشرق الأوسط
مع عودة الطقس المشمس، يندفع كثيرون للاستمتاع بأشعة الشمس. لكن هذه الأشعة، حتى في بدايات الربيع، قد تكون أكثر خطورة مما يعتقد البعض. لذلك ينصح الخبراء بمتابعة ما يُعرف بـ"مؤشر الأشعة فوق البنفسجية"، وهو مقياس أساسي لتقدير خطر الشمس على صحة الإنسان.
ويوضح تقرير نشرته الصحفية إيلواز بوشيه أن مؤشر الأشعة فوق البنفسجية (UV) هو مقياس يحدد شدة الإشعاع فوق البنفسجي الصادر عن الشمس، وكذلك مستوى الخطر الذي قد يسببه للجسم. وقد وضع هذا المقياس من قبل منظمة الصحة العالمية.
ويتدرج المؤشر على سلم يبدأ من 0 وصولاً إلى 12. فالقيم المنخفضة تشير إلى خطر محدود أو شبه معدوم، بينما تعني القيم المرتفعة زيادة احتمال تعرض الجلد للحروق أو إصابة العينين بأضرار. وعلى المدى الطويل، قد يؤدي التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
ويؤكد الخبراء أن شدة الأشعة ترتفع كلما كانت الشمس أعلى في السماء. وغالباً ما يبلغ المؤشر ذروته بين الساعة 12 ظهراً و4 مساءً. كما تلعب طبيعة الأسطح المحيطة دوراً مهماً في زيادة الأشعة المنعكسة، فأسطح مثل الثلج أو الرمال أو الماء أو الخرسانة تعكس نسبة كبيرة من أشعة الشمس، ما يضاعف تأثيرها.
وللحد من هذه المخاطر، ينصح اختصاصيون بمتابعة مؤشر الأشعة فوق البنفسجية قبل الخروج من المنزل، إذ يمكن العثور عليه بسهولة في تطبيقات الطقس أو عبر المواقع المتخصصة.
أما وسائل الحماية فتعتمد على مستوى المؤشر. فعندما يتراوح بين 0 و2 لا تكون هناك حاجة لإجراءات وقائية خاصة. لكن ابتداءً من مستوى 3، يُنصح باستخدام واقٍ شمسي وارتداء ملابس تغطي الجسم، إضافة إلى قبعة لحماية فروة الرأس ونظارات شمسية لحماية العينين. وعندما يتجاوز المؤشر مستوى 7، يُعد التعرض المباشر للشمس خطراً مرتفعاً، لذلك يُفضّل تجنب البقاء في الخارج قدر الإمكان.