أظهرت أبحاث علمية أن عصير الرمان، المشروب الأحمر اللاذع، قد يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك خفض مستويات الكوليسترول "الضار" (LDL) والمساعدة في تقليل تراكم الترسبات داخل الشرايين.
ويُعرف عصير الرمان بغناه بمضادات الأكسدة، وهي مركبات تلعب دورًا في حماية الكوليسترول الضار من الأكسدة، ما قد يحدّ من تشكل اللويحات التي تتراكم على جدران الشرايين وتؤدي إلى تضييقها وتقليل تدفق الدم، وهو عامل مرتبط بزيادة مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
كما يشير باحثون وفقا لصحيفة "ميرور"، إلى أن الرمان قد يدعم صحة القلب عبر عدة آليات، من بينها تقليل الإجهاد التأكسدي، وتعزيز إنتاج أكسيد النيتريك، والحد من أكسدة البروتين الدهني منخفض الكثافة.
وبحسب أبحاث منشورة، فإن مضادات الأكسدة الموجودة في الرمان قد تساعد في إبطاء تراكم الترسبات داخل الشرايين ومنع تشكلها، إضافة إلى دور محتمل في تحسين الدورة الدموية والحد من تصلب الشرايين.
كما أظهرت دراسات صغيرة أن الاستهلاك المنتظم لعصير الرمان قد يرتبط بانخفاض مستويات الكوليسترول الضار، إلى جانب تحسن في مؤشرات صحة القلب.
وتشير بيانات نُشرت في إحدى الدراسات إلى انخفاض في سماكة الشريان السباتي لدى المرضى الذين تناولوا عصير الرمان، مقارنة بزيادة لدى مجموعة أخرى تناولت دواءً وهميًا، كما لوحظ انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بنسبة وصلت إلى 12% بعد عام من الاستخدام.
يحتوي الرمان على مركبات نباتية قوية مثل البوليفينولات والفلافونويدات والتانينات، والتي تعمل كمضادات أكسدة تساعد في حماية الخلايا من التلف، وقد تساهم أيضًا في تقليل الالتهابات ودعم صحة الأوعية الدموية.
كما يُعتقد أن هذه المركبات تلعب دورًا في تحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم، ما يجعل الرمان جزءًا محتملًا من النظام الغذائي الصحي للقلب، رغم أن الخبراء يؤكدون أن تأثيره يظل محدودًا مقارنة بالعوامل الغذائية ونمط الحياة العام.