logo
صحة

احذر من "حلوى النوم".. قد تسبب آفات قلبية خطيرة

تعبيريةالمصدر: istock

النوم الجيد لا يقتصر على الراحة الليلية فقط، بل هو ضروري للصحة الجسدية والعقلية، حيث ينظم الهرمونات، ويقوّي جهاز المناعة، ويعزز الذاكرة، ويساعد الجسم على التعافي.

ومع ذلك، يواجه الكثيرون صعوبة في النوم سواء في بداية الليل أو خلاله، وهو ما يعرف بالأرق، الذي يرتبط بالتوتر، والقلق، والاكتئاب، والعادات السيئة للنوم، إضافةً إلى أمراض مثل الألم المزمن، وانقطاع النفس أثناء النوم، والارتجاع المعدي المريئي، فضلاً عن تأثير الكافيين، والنيكوتين، والكحول، وبعض الأدوية، أو تغيّر المواعيد والضوضاء والإضاءة.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

عادات يومية تُضعف جودة النوم وتؤثر على صحة القلب

ويشير تقرير جامعة نافارا إلى أن الأرق يصيب نحو 30% من السكان، ويزداد شيوعاً بين كبار السن والنساء ومن يعانون أمراضاً نفسية. غالباً ما يبدأ الأرق بشكل حاد مع مواقف التوتر، ويستمر مزمنًا في 60% من الحالات.

ورغم وجود طرق طبيعية للتغلب على الأرق مثل تمارين الاسترخاء، والحد من التعرض للضوء الأزرق، وتناول وجبات خفيفة، وتجنب القيلولة، يلجأ البعض إلى الميلاتونين على شكل "حلوى".

إلا أن ماتيو باسّيتي، مدير عيادة الأمراض المعدية في مستشفى بوليكلينيكو سان مارينو بجنوة، يحذّر: "الميلاتونين ليست حلوى، استخدامه العشوائي دون استشارة طبية هو الخطر الحقيقي"، إذ يمكن أن يضاعف خطر الإصابة بفشل القلب. 

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

كيف يؤثر الميلاتونين على مستويات السكر في الدم؟

وأظهرت دراسة قدمت في مؤتمر الجمعية الأمريكية للقلب أن من تناولوا مكملات الميلاتونين لفترة طويلة كان لديهم خطر أعلى للإصابة بمشكلات قلبية.

ويشير الاختصاصي إلى أن الاستخدام الطويل دون توقف يرسل إشارات كيميائية قوية للجسم قد تُسبب آثارًا جانبية غير مكتشفة بعد.

ويختم الاختصاصي بأن الميلاتونين مفيد عند الحاجة، لكنه يجب أن يُستخدم بحذر، مشددًا على أن الأرق المزمن قد يكون نتيجة لمشكلة أخرى تتطلب استشارة الطبيب، وليس نقصًا في هذا الهرمون وحده.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC