الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لتهديدات صاروخية ومسيّرات قادمة من إيران
قد تبدو بعض الأعراض اليومية، مثل الانتفاخ أو الشعور السريع بالشبع، أموراً عابرة لدى كثير من النساء، لكنها قد تمثل في بعض الحالات إشارات مبكرة لمرض خطير مثل سرطان المبيض، الذي غالباً ما يتم اكتشافه في مراحل متأخرة.
ووفقاً لمنظمة Ovarian Cancer Action، فإن تشابه الأعراض المبكرة مع أمراض أخرى يؤدي في كثير من الأحيان إلى تشخيص خاطئ للحالة، مثل الخلط بينها وبين متلازمة القولون العصبي.
كما تعتقد واحدة من كل أربع نساء خطأً أن فحص مسحة عنق الرحم قادر على الكشف عن سرطان المبيض، رغم أنه لا يفعل ذلك.
وتبلغ نسبة البقاء على قيد الحياة لأكثر من خمس سنوات بعد التشخيص نحو 45% فقط، ما يبرز أهمية الانتباه للأعراض المبكرة ومراجعة الطبيب عند استمرارها.
انتفاخ مستمر في البطن
ألم في الحوض أو المعدة
صعوبة في تناول الطعام أو الشعور بالشبع بسرعة
تغيرات في عادات التبول
كما قد تعاني بعض النساء من التعب المستمر أو فقدان أو زيادة غير مبررة في الوزن.
وتعد أعراض الانتفاخ وصعوبة الأكل وكثرة التبول وآلام المعدة من أبرز المؤشرات التي ينصح الأطباء بمراقبتها. وتوفر المؤسسات الصحية أدوات لتتبع الأعراض، ما يساعد الأطباء على الوصول إلى تشخيص أدق.
يصيب سرطان المبيض غالباً النساء فوق سن الخمسين، لكنه قد يظهر في أي عمر لدى النساء اللاتي لديهن مبايض. وفي بعض الحالات النادرة قد يحدث المرض حتى بعد استئصال المبيضين.
لهذا السبب تشير دراسات إلى أن الحمل، خصوصاً في سن مبكرة، أو تعدد مرات الحمل قد يساهمان في تقليل خطر الإصابة بشكل طفيف، إذ يؤديان إلى تقليل عدد مرات الإباضة خلال حياة المرأة.
في المقابل، تشير بعض الأبحاث إلى أن استخدام العلاج الهرموني البديل بعد انقطاع الطمث قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المبيض، رغم أن الأسباب الدقيقة لذلك لا تزال غير محسومة علمياً.
كما يمكن أن تزيد بعض الحالات الصحية مثل الانتباذ البطاني الرحمي أو السكري من احتمالات الإصابة بالمرض.
الامتناع عن التدخين
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
ممارسة الرياضة بانتظام
إجراء فحوصات جينية أو استشارة الطبيب في حال وجود تاريخ عائلي للمرض.