مع حلول شهر رمضان المبارك، يواجه بعض الصائمين تحديات صحية مرتبطة بالهضم، ومن أبرزها حرقة المعدة وارتجاع المريء، وهي حالة تسبب شعورًا بالحرقان في الصدر والحلق، وقد تصاحبها انتفاخ وغازات.
وقد تزداد هذه الأعراض خلال الصيام نتيجة تغير نمط الوجبات، وزيادة إفراز حمض المعدة، وبطء الهضم، بحسب ما يؤكده أطباء مختصون.
وتتعدد أسباب هذه المشكلة، مثل بعض الأطعمة والمشروبات الدسمة أو الحارة، السمنة، التدخين، الحمل، التوتر النفسي، بعض الأدوية، فتق الحجاب الحاجز، قرحة المعدة، والعدوى البكتيرية. لكن يمكن إدارتها بنجاح خلال شهر رمضان عبر تغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي، وأحيانًا تدخل طبي عند الحاجة.
وفي النهاية، ينصح باستشارة طبيب الجهاز الهضمي إذا استمرت الأعراض، لتحديد المسببات ووضع خطة علاجية مناسبة. تشمل علامات الخطر الحموضة المستمرة، الطعم الحامض في الفم، السعال، الصوت الأجش، انتفاخ البطن والغثيان.
ومع الالتزام بهذه الإجراءات، يمكن للصائمين الاستمتاع برمضان براحة وهضم صحي، دون معاناة من حرقة المعدة أو ارتجاع الحمض.