الخارجية الباكستانية: نحث الولايات المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار
ثمة اعتقاد خاطئ شائع بأن ارتفاع الكوليسترول لا يصيب إلا الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن. ومع ذلك، يوضح الخبراء الطبيون، ومن بينهم نافيد ستار، أستاذ طب التمثيل الغذائي والقلب بجامعة جلاسكو، أنه على الرغم من أهمية الوزن والنظام الغذائي، إلا أن الجينات تظل المحرك الأساسي لمستويات الكوليسترول.
دور كوليسترول LDL
الكوليسترول مادة دهنية ينتجها الكبد لبناء الخلايا والهرمونات. ويكمن القلق الصحي تحديداً في نوع LDL (البروتين الدهني منخفض الكثافة)، والمعروف بـ"الكوليسترول الضار".
وتؤدي المستويات العالية منه إلى تراكم ترسبات دهنية على جدران الشرايين، مما يتسبب في ضيقها ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
الوزن مقابل الجينات والنظام الغذائي
ويسلط مقال جديد نشرته صحيفة "الغارديان" الضوء على أن الأشخاص النحفاء قد يعانون أيضاً من ارتفاع الكوليسترول لسببين رئيسيين:
الجينات: غالباً ما تحدد العوامل الوراثية كمية الكوليسترول التي ينتجها الجسم ومدى كفاءته في التخلص منها.
الدهون المشبعة: يرتبط ارتفاع مستويات LDL باستهلاك الدهون المشبعة (الموجودة في الحلويات، البسكويت، والأطعمة فائقة المعالجة) بشكل أوثق من ارتباطه بإجمالي السعرات الحرارية.
كيف تؤثر السمنة على صحة القلب؟
بينما للسمنة بحد ذاتها "تأثير ضئيل" على مستويات كوليسترول LDL تحديداً، إلا أنها تؤثر بشكل كبير على دهون الدم الأخرى. فزيادة دهون الجسم ترتبط بارتفاع الدهون الثلاثية وكوليسترول الفضلات، وكلاهما يساهم في أمراض القلب والأوعية الدموية.
وعلاوة على ذلك، فإن الحالات المرتبطة بالسمنة مثل سكري النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم يمكن أن تجعل كوليسترول LDL الحالي أكثر ضرراً للشرايين.
الوقاية
ينصح الخبراء الأفراد، خاصة من تجاوزوا سن الأربعين أو من لديهم تاريخ عائلي من أمراض القلب المبكرة، بإجراء فحوصات طبية منتظمة. فإدارة مخاطر القلب تتطلب النظر إلى "الصورة الكاملة"، بما في ذلك ضغط الدم والوزن وسكر الدم، بدلاً من التركيز فقط على رقم واحد للكوليسترول.