أكدت خبيرة التغذية أوليفيا مولينو أن إضافة حفنة من التوت الأزرق إلى وجبة الإفطار يمكن أن تصنع فرقًا كبيرًا لصحة الأمعاء، وعملية التمثيل الغذائي.
وقالت مولينو، المقيمة في لندن والمتخصصة بالتغذية المعوية: "إحدى الطرق التي أدعم بها ميكروبيوم الأمعاء الخاص بي هي ببساطة إضافة حفنة متواضعة من التوت إلى الإفطار".
التوت الأزرق والتوت الأحمر والأطعمة النباتية الملونة الأخرى غنية بمركبات نباتية تسمى البوليفينولات، وهي لا تضيف بكتيريا مباشرة إلى الأمعاء ولا تعمل كألياف تغذي البكتيريا الموجودة، لكنها تساعد على خلق بيئة معوية داعمة عن طريق التأثير في أنواع البكتيريا التي تزدهر وما تنتجه.
وأوضحت مولينو وفقا لصحيفة "ميرور": "البوليفينولات تعمل كمعدلات ميكروبية، وهي تسهم في تحسين صحة الأمعاء والتمثيل الغذائي بشكل عام، رغم أن الأبحاث ما زالت مستمرة لتحديد التفاصيل بدقة أكبر".
بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية، يتميز التوت الأزرق بكونه غنيًا بالألياف وفيتامين سي وفيتامين ك، ويملك خصائص مضادة للالتهابات.
وأظهرت دراسة عام 2024 أن الاستهلاك المنتظم للتوت الأزرق يمكن أن يعزز تدفق الدم وتوسع الأوعية الدموية، ما يسهم في صحة القلب والأوعية الدموية.