ترامب لشبكة فوكس نيوز: من الممكن أن أتحاور مع إيران
مع التقدم في السن، تتراجع كثافة العظام تدريجياً، ما يجعل النساء أكثر عرضة لما يُعرف بالـ"خطر الصامت"، الذي يهدد الصحة العامة.
وبيّن الدكتور بهافيشيا هاندا، أخصائي جراحة العظام لمجلة HT Lifestyle أن التغيرات الهرمونية هي السبب الأبرز لهشاشة العظام عند النساء.
وأوضح الدكتور هاندا أن انخفاض مستويات هرمون الإستروجين مع اقتراب النساء من سن اليأس يُعد من أبرز العوامل المؤثرة، إذ يلعب هذا الهرمون دوراً أساسياً في الحفاظ على كثافة العظام وتعزيز عمليات البناء الطبيعي لها.
وأشار إلى أن فترة ما بعد انقطاع الطمث تعتبر "نافذة حرجة"، إذ قد تشهد النساء خلالها تراجعاً كبيراً في كثافة العظام، ما يزيد خطر التعرض للكسور.
وإلى جانب العوامل الهرمونية، يلعب النظام الغذائي دوراً محورياً في صحة العظام. وبينما يُعرف الكالسيوم وفيتامين "د" بأهميتهما، شدد الدكتور هاندا على أن قوة العظام تعتمد أيضاً على فيتامين D3، وفيتامين K2، والمغنيسيوم، التي تعمل جميعها على دعم تمعدن العظام وتحسين امتصاص الكالسيوم والحفاظ على مرونتها وقوتها.
وتؤثر العادات اليومية بشكل كبير على صحة العظام، وفقاً للدكتور هاندا، الذي لفت إلى أن النشاط البدني المنتظم وتمارين تحمل الوزن مثل المشي، الرقص، اليوغا، وتمارين القوة، تلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على قوة العظام.
كما حذر من التدخين والإفراط في تناول الكحول والإجهاد المزمن، لما لها من تأثير سلبي على الصحة الأيضية وكثافة العظام.
وأشار الطبيب إلى أهمية سترات مالات الكالسيوم (CCM)، وهو شكل من أشكال الكالسيوم سهل الامتصاص، يساهم في تعزيز كثافة العظام واستغلال الكالسيوم بشكل أفضل.
وتُدمج هذه التركيبة عادة مع فيتامين D3، وفيتامين K2، والمغنيسيوم، لتكوين مزيج متكامل يدعم القوة والمرونة للعظام مع تقدم العمر.
وللحفاظ على صحة العظام، يُنصح باتباع عدة خطوات يومية: