الحرس الثوري: أطلقنا الموجة الـ34 من عملية الوعد الصادق 4 وفيها صواريخ قدر وعماد وفتاح وخيبر
رغم أن الجسم يفرز فيتامين (د) بشكل طبيعي عند التعرض لأشعة الشمس، إلا أن المصادر الغذائية تظل ركيزة أساسية للحفاظ على كثافة العظام، ودعم الجهاز المناعي، وتقوية العضلات. وللأشخاص الذين ملوا من تناول سمك السلمون المعتاد، توفر خيارات بحرية أخرى جرعات قوية من هذا الفيتامين الذائب في الدهون، إلى جانب البروتين عالي الجودة وأحماض "أوميغا 3" المفيدة لصحة القلب.
سمك "تراوت قوس قزح" (Rainbow Trout)
في مقدمة القائمة كواحد من أغنى المصادر السمكية المتاحة؛ حيث توفر حصة واحدة تزن 85 غراماً حوالي 645 وحدة دولية من فيتامين (د)، وهو ما يتجاوز الحصة اليومية الموصى بها لمعظم البالغين والبالغة 600 وحدة دولية. ويسمح تكوينه الزيتي الطبيعي بتخزين كميات أعلى من الفيتامين مقارنة بالأسماك البيضاء الخالية من الدهون، كما أن مذاقه المعتدل يجعله خياراً مثالياً لمن لا يفضلون نكهة السمك القوية.
سمك "الماكريل"
يحل في المرتبة الثانية كخيار دسم غني بالعناصر الغذائية، حيث يوفر 547 وحدة دولية لكل حصة. وبما أن فيتامين (د) يذوب في الدهون، فإنه يتراكم بكثافة في زيوت هذا السمك الطبيعية. وينصح خبراء التغذية باختيار أنواع "الأطلسي" أو "الإسباني" لتقليل التعرض للزئبق مع الاستفادة من محتواه العالي من السيلينيوم وفيتامين B12.
سمك "الهلبوت" (Halibut)
بديل ممتاز بفضل قوامه المتماسك ومحتواه القليل من الدهون، ورغم ذلك فإنه يمنح الجسم 196 وحدة دولية من فيتامين (د).
أسماك السردين
يقدم ملفاً غذائياً فريداً؛ فبسبب تناولها كاملة غالباً، فإنها توفر 351 ملغ من الكالسيوم بالإضافة إلى 178 وحدة دولية من فيتامين (د)، مما يجعلها "غذاءً خارقاً" ومنخفض التكلفة لصحة الهيكل العظمي.
"التونة المعلبة"
خيار مريح وسهل الوصول للجميع. ورغم أنها تحتوي على كمية أقل (40 وحدة دولية لكل حصة)، إلا أن ارتفاع نسبة البروتين فيها وسهولة تحضيرها يجعلها عنصراً عملياً لضمان الحصول على الفيتامين بانتظام. ومن خلال تنويع خيارات الأسماك، يمكن للمستهلكين تحقيق أهدافهم الغذائية مع الاستمتاع بتشكيلة واسعة من النكهات.