ترامب لشبكة فوكس نيوز: من الممكن أن أتحاور مع إيران
أصبحت ممارسة التمارين الذهنية بانتظام، من حل الكلمات المتقاطعة إلى تعلم لغة جديدة، محور اهتمام العلماء في مكافحة الخرف ومرض الزهايمر.
وتؤكد الدراسات الحديثة وفقًا لـ"ساينس أليرت"، أن الأنشطة المحفزة معرفيًّا تعمل على تقوية الدماغ وبناء ما يسمى "الاحتياطي المعرفي"؛ ما يمنح الأفراد القدرة على مواجهة التدهور العقلي مع التقدم في العمر.
تشير دراسة أجرتها عالمة النفس العصبي أندريا زاميت من المركز الطبي بجامعة راش في شيكاغو إلى أن القراءة والكتابة، وتعلم لغة جديدة، والشطرنج، وزيارة المتاحف، وحل الألغاز، من الطفولة حتى مرحلة التقاعد، تقلل خطر الإصابة بالتدهور المعرفي.
وقالت زاميت: "الأمر يتعلق بتوسيع نطاق التفكير واستخدام أنظمتك المعرفية المختلفة، وليس مجرد نشاط محدد".
وحتى إذا لم تبدأ ممارسة الأنشطة المحفزة في شبابك، فإن منتصف العمر يمثل فرصة مهمة لحماية الدماغ. وتشمل الأنشطة الموصى بها تعلم الموسيقى، ومراقبة الطيور، وألعاب تنمية القدرات الذهنية.
وإلى جانب التمرين العقلي، تشدد الدراسات على أهمية النشاط البدني، وضبط ضغط الدم، والنوم الجيد، ومراقبة الحالة الصحية العامة.
وقال الدكتور رونالد بيترسن من عيادة مايو: "لا توجد وصفة سحرية للوقاية من الخرف، لكن تغييرات نمط الحياة تساعد على إبطاء وتيرة التدهور".
تشير الدراسات الحديثة أيضًا إلى فاعلية تمارين سرعة الدماغ عبر برامج رقمية، والتي تحسن الانتباه ووقت رد الفعل، وقد تؤثر إيجابًا على أداء المهام اليومية، مثل: قيادة السيارة أو اتخاذ القرارات السريعة.
وتلعب الأمراض المزمنة، مثل: ارتفاع ضغط الدم والسكري، دورًا في زيادة خطر التدهور المعرفي؛ ما يجعل اتباع نمط حياة صحي أساسيًّا: ممارسة الرياضة بانتظام، وتناول الفواكه والخضراوات، والحفاظ على الوزن المثالي، والسيطرة على الكوليسترول ومرض السكري.