أعلن فريق بحثي في جامعة نورث وسترن الأمريكية عن تطوير اختبارات دم ثورية قادرة على الكشف المبكر عن مرض الخرف قبل عقود من ظهور الأعراض.
وتُظهر الدراسات، وفقا لـ"الديلي ميل"، أن هذه الفحوصات قد تكشف المرض مبكرًا بما يكفي لتطبيق تغييرات في نمط الحياة مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي، إلى جانب الأدوية المخصصة، في ظل غياب علاج شافٍ للمرض.
حاليًّا، يعتمد تشخيص الزهايمر على اختبارات الذاكرة والوظائف الإدراكية، إضافة إلى التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للكشف عن تراكمات البروتين في الدماغ.
لكن اختبارات الدم الجديدة قد تُسرّع اكتشاف المرض لسنوات قبل ظهور الأعراض.
أظهرت التجارب أن معظم الاختبارات تعتمد على أخذ عينة دم من الذراع، لكن فريق البحث يعمل على تطوير اختبار وخز الإصبع يمكن إجراؤه في المنزل وإرسال العينة للمختبر، مشابه لاختبارات مرضى السكري.
وتمكن الباحثون من تحديد البروتينات السامة ACU193+ في الدماغ، والتي تلعب دورًا رئيسيًّا في الالتهاب وتلف الخلايا المرتبط بمرض الخرف، ويمكن اكتشافها في الدم قبل 20 عامًا من ظهور الأعراض، ما يتيح فرصًا للتدخل المبكر.
ويعمل الفريق على دواء جديد يُسمى NU-9، قادر على إيقاف البروتينات السامة في الفئران، ما يفتح آمالًا لمنع أو تأخير ظهور المرض لدى البشر.
كما تُستخدم أدوية حالية مثل أريسبت لتخفيف الأعراض، وأخرى حديثة مثل ليكانيماب ودونانيماب لبطء تطور المرض، لكنها غير معتمدة رسميًّا في هيئة الخدمات الصحية الوطنية بسبب التكاليف والمخاطر الجانبية.