logo
صحة

بين الفائدة والسمّية.. لماذا يُنصح بالاعتدال في الجوز البرازيلي؟

الجوز البرازيليالمصدر: iStock

يُعد الجوز البرازيلي من أكثر المكسرات تميزًا من الناحية الغذائية؛ إذ ينمو في غابات الأمازون ويتميز باحتوائه على نسبة عالية جدًّا من معدن السيلينيوم، وهو عنصر أساسي يحتاجه الجسم بكميات ضئيلة لدعم وظائف حيوية مهمة.

ويساهم السيلينيوم في تعزيز صحة الغدة الدرقية وتنظيم عمليات الأيض، إضافة إلى دوره في حماية الخلايا من التلف ودعم الجهاز المناعي. كما تشير دراسات إلى أنه قد يساعد في تقليل الالتهابات وتحسين بعض مؤشرات صحة القلب عبر التأثير على مستويات الكوليسترول.

ورغم هذه الفوائد، يحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناوله، إذ إن جوز البرازيل قد يحتوي على كميات مرتفعة جدًّا من السيلينيوم، تختلف حسب طبيعة التربة التي يُزرع فيها. وتكفي حبة واحدة أو بضع حبات يوميًّا لتغطية الاحتياج اليومي، بينما قد يؤدي الاستهلاك الزائد إلى تراكم السيلينيوم في الجسم وظهور أعراض سُمية.

أخبار ذات صلة

الجوز والفستق الحلبي

الفستق أم الجوز.. أيهما الأفضل صحيا؟

 

وتشمل علامات زيادة السيلينيوم الغثيان والإسهال، وطعمًا معدنيًّا في الفم، إضافة إلى تساقط الشعر وهشاشة الأظافر وظهور مشاكل جلدية. وفي الحالات المزمنة قد تتفاقم المضاعفات لتؤثر على القلب أو الكلى.

على الجانب الآخر، يوفر جوز البرازيل عناصر غذائية إضافية مهمة مثل المغنيسيوم والزنك ومضادات الأكسدة، ما يساهم في دعم صحة الدماغ والعظام وتعزيز المناعة.

ويؤكد مختصون أن القيمة الغذائية العالية لجوز البرازيل تجعله خيارًا صحيًّا، لكن "الاعتدال" يبقى العامل الأهم، إذ يُنصح بالاكتفاء بكميات صغيرة وعدم تناوله بشكل مفرط أو يومي بكميات كبيرة.

وبذلك؛ يجمع جوز البرازيل بين فوائد غذائية مميزة ومخاطر محتملة، تعتمد بشكل أساسي على كمية الاستهلاك.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC