الكرز فاكهة منخفضة السعرات وغنية بالعناصر الغذائية، تشمل الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة، ما يجعل تناولها بانتظام خيارًا صحيًا يدعم الجسم بعدة طرق.
يساعد الكرز، وخصوصًا الكرز الحامض وعصيره، على تعزيز التعافي بعد التمارين الرياضية المكثفة، فقد أظهرت الدراسات أن تناول 480 ملغ من مسحوق الكرز يوميًا قبل سباق نصف ماراثون يقلل الألم العضلي ويسرع استعادة اللياقة مقارنة بالمجموعة التي لم تتناول الكرز، ما يمنح العضلات قدرة أكبر على استئناف النشاط البدني بسرعة.
ويُعتبر الكرز مفيدًا لصحة القلب، إذ يحتوي على الألياف والبوتاسيوم، اللذين يساهمان في ضبط ضغط الدم وخفض مستويات الكوليسترول الضار، ما يقلل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب. وتشير بعض الدراسات إلى أن عصير الكرز قد يخفض ضغط الدم في غضون ساعتين من تناوله ويعزز صحة الأوعية الدموية.
كما يفيد الكرز صحة المفاصل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من آلام النقرس أو ارتفاع حمض اليوريك، وأظهرت مراجعة لـ 29 دراسة أن تناول الكرز يقلل نوبات النقرس بنسبة تصل إلى 35% خلال يومين، ويساعد على تخفيف الالتهابات والألم المرتبط بالمفاصل.
بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الكرز على الميلاتونين، المركب الطبيعي الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ، ووجدت الدراسات أن عصير الكرز الحامض يزيد مستويات الميلاتونين لدى المشاركين، ما يحسن جودة النوم ومدته، ويمثل فائدة خاصة لكبار السن الذين تنخفض لديهم مستويات هذا المركب مع التقدم في العمر.
وينصح باختيار الكرز الطازج أو المجمد بدل المعلب أو المعالج، وتناول نصف كوب في كل مرة لتجنب الإفراط والاستفادة من العناصر الغذائية، كما يجب الحذر من الكرز المحلى أو المجفف بكميات كبيرة، لأنه قد يحتوي على سكريات مضافة تقلل من الفوائد الصحية.