رصد هجوم صاروخي من إيران باتجاه إسرائيل
أظهرت أبحاث حديثة أن التمارين الرياضية المكثفة قد ترتبط بنقص الحديد وفقر الدم، خصوصًا لدى النساء، وهو ما يُعرف باسم "فقر الدم الناتج عن ممارسة الرياضة".
وبحسب تقرير نشرته "هافينغتون بوست" فإن انتشار هذه الحالة بين عدّاءات الماراثون الإناث يصل إلى 28%، مقارنةً بـ11% في عموم النساء.
ويعتقد الخبراء أن السبب قد يكون متعدد العوامل، منها تحلل كريات الدم الحمراء نتيجة الرياضات عالية التأثير، مثل الجري لمسافات طويلة، وأيضًا فقدان الدم من خلال تمزقات صغيرة في الجهاز الهضمي أو البولي بسبب انخفاض تدفق الدم أثناء التمرين المكثف.
بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر الاستجابة الالتهابية للجسم خلال التمارين الشديدة في امتصاص الحديد.
ويشير آندي شيبرد، اختصاصي التغذية الرياضية في جامعة Loughborough، إلى أن 75% من النساء لم يكن لديهن أي معرفة بأن حجم التدريب العالي قد يؤدي إلى نقص الحديد، خاصة مع طبيعة جسم المرأة التي تجعلها أكثر عرضة لفقر الدم بسبب الدورة الشهرية.
ومن أبرز أعراض فقر الدم الناتج عن ممارسة الرياضة التعب المستمر، وخفقان القلب، والصداع، وشحوب البشرة، وضيق التنفس.
وأضاف شيبرد أن المصابين قد يواجهون صعوبة في مقاومة الأمراض البسيطة، مثل: نزلات البرد، وأن الرياضيين ذوي نقص الحديد قد يجدون صعوبة في تحسين أدائهم، إذ قد يشعرون بأنهم بخير لكن أجسادهم لا تصل إلى النقطة التي يمكنها التكيف والتطور.
ويؤكد الخبراء أن الطريقة الوحيدة لتشخيص فقر الدم الناتج عن نقص الحديد هي فحص الدم عبر الطبيب العام، مع ضرورة استشارة اختصاصي تغذية أو اختصاصي تغذية رياضية معتمد إذا ظهرت أي مخاوف، بحسب شيبرد.