logo
صحة

هل تؤثر حقن إنقاص الوزن على رائحة الفم؟

تعبيريةالمصدر: iStock

أحدثت أدوية إنقاص الوزن من فئة ناهضات مستقبلات GLP-1، وعلى رأسها حقن "أوزمبيك" و"مونجارو"، تحولًا لافتًا في علاج السمنة، بعدما أظهرت التجارب السريرية قدرتها على خفض الوزن بنسب وصلت إلى 15% مع سيماغلوتيد، ونحو 21% مع تيرزيباتيد. إلا أن هذا النجاح ترافق مع تساؤلات حول آثار جانبية غير شائعة، من بينها ما يُتداول عن ارتباط هذه الحقن برائحة الفم.

ورغم شيوع مصطلح "رائحة الفم الناتجة عن أوزمبيك" على وسائل التواصل، يؤكد الأطباء أن هذه الحالة ليست تشخيصًا طبيًا معترفًا به، ولا توجد حتى الآن أدلة علمية قاطعة تثبت أن "أوزمبيك" أو "مونجارو" يسببان رائحة الفم الكريهة بشكل مباشر.

ويُرجع مختصون هذه الشكوى، في حال حدوثها، إلى آلية عمل الأدوية نفسها، إذ تُبطئ إفراغ المعدة، ما قد يؤدي إلى التجشؤ، وهو أحد الآثار الجانبية المعروفة. وتخرج مع التجشؤ روائح مصدرها المعدة، وقد يخلط البعض بينها وبين رائحة الفم الكريهة، رغم اختلافهما طبيًا. 

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

هل تسبّب حقن إنقاص الوزن اضطرابات عقلية؟

كما قد تُسهم أعراض أخرى مصاحبة للعلاج، مثل الغثيان أو القيء أو فقدان الشهية، في الجفاف وجفاف الفم، وهو عامل شائع لظهور الروائح غير المرغوبة. وفي حالات نادرة، قد يؤدي انخفاض تناول الطعام بشكل كبير إلى الدخول في الكيتوزية، التي تُسبب رائحة نفس مميزة تشبه الأسيتون.

إلى جانب ذلك، يحذّر أطباء الأسنان من احتمال ظهور مشكلات فموية لدى بعض مستخدمي هذه الحقن، مثل الطعم الحمضي، أو تآكل مينا الأسنان، خاصة لدى من يعانون من ارتجاع المريء.

وينصح الخبراء للحفاظ على صحة الفم بشرب كميات كافية من الماء، والالتزام بنظافة الفم اليومية، وتناول وجبات متوازنة، مع مراجعة الطبيب أو طبيب الأسنان عند استمرار الأعراض، مؤكدين أن معظم هذه المشكلات تتحسن مع الوقت مع تكيّف الجسم مع العلاج.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC