غارات جوية تستهدف موقعا للمعارضة الإيرانية في إقليم كردستان العراق
يسعى الكثيرون إلى رفع مستوى الكوليسترول الجيد (HDL) للحفاظ على صحة القلب وتقليل خطر الإصابة بأمراض الشرايين والسكتات الدماغية.
يُنصح بأن يبقى مستوى الكوليسترول الجيد أعلى من 40 للرجال وأعلى من 50 للنساء، في حين يُعدّ الكوليسترول الضار (LDL) أقل من 100 هدفًا صحيًا لمعظم الأشخاص.
وبحسب موقع "كليفلاند" الطبي، أكد الدكتور أشيش ساراجو، طبيب القلب، أن الهدف من متابعة مستويات الكوليسترول ليس رفع HDL فقط، بل استخدام انخفاضه كفرصة لتقييم صحة القلب بشكل عام، واتباع نظام غذائي ونمط حياة صحي، مع استشارة الطبيب حول سبل الوقاية.
وتلعب الدهون الصحية دورًا رئيسيًّا في دعم مستويات HDL. الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، وأحماض أوميغا 3 الموجودة في الأسماك الدهنية مثل السلمون، تساهم في تحسين توازن الكوليسترول وتقليل الدهون الثلاثية. كما يُعدّ بذر الكتان مصدرًا نباتيًّا غنيًّا بالألياف وأحماض أوميغا 3 والبوليفينولات المفيدة للقلب.
والمكسرات مثل الجوز واللوز والفستق وزيت الزيتون البكر الممتاز تدعم وظائف الكوليسترول الجيد في نقل الكوليسترول الضار إلى الكبد للتخلص منه، مما يحافظ على صحة الشرايين. أما الفواكه والخضراوات الملونة، فتساعد عبر الألياف والكاروتينات على خفض الكوليسترول الضار وتقليل الالتهابات، وتعزز صحة القلب بشكل عام.
مع ذلك، يحذر الدكتور ساراجو من الاعتماد على البيض كوسيلة لرفع HDL؛ نظرًا لتأثيرهما المتباين على مستويات الدهون في الدم، ويشدد على ضرورة استشارة الطبيب لتحديد الكمية الآمنة من البيض أو أي تغييرات غذائية.
ويُنصح بالتركيز على نظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين الهوائية بانتظام، والامتناع عن التدخين، والالتزام بزيارات دورية للطبيب لمراقبة صحة القلب ومستويات الكوليسترول، فرفع HDL يبدأ بالنمط الصحي الكامل وليس بالغذاء فقط.