أظهرت تجربة سريرية حديثة أن إدراج الشوفان في كل وجبة لمدة يومين فقط يمكن أن يقلل مستويات الكوليسترول الضار بنسبة تصل إلى 10%، مع تأثير يستمر لأسابيع بعد العودة إلى النظام الغذائي المعتاد.
وشارك في التجربة 32 شخصًا يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي، قسموا إلى مجموعتين. تناولت مجموعة 17 شخصًا وجبات تحتوي على 100 غرام من رقائق الشوفان المطهية بالماء ثلاث مرات يوميًا لمدة يومين، بينما اتبعت المجموعة الضابطة نظامًا غذائيًا منخفض السعرات دون شوفان.
النتائج كانت مذهلة وفقا لمجلة Nature Communications:
انخفاض الكوليسترول الكلي بنسبة 8%
انخفاض الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 10%
فقدان وزن طفيف وتحسن ضغط الدم
أظهر تحليل عينات الدم والبراز أن الشوفان يعزز نمو بكتيريا الأمعاء التي تنتج مركبات فينولية تساعد على استقلاب الكوليسترول، أبرزها حمض الفيروليك ومنتجات ثانوية أخرى تقلل من تخزين الدهون الضارة.
وقالت المؤلفة الرئيسة، عالمة التغذية ماري كريستين سيمون: "انخفاض الكوليسترول الضار بهذه السرعة كان مفاجئًا، رغم أنه لا يعادل تأثير أدوية الستاتين، لكنه يسلط الضوء على قوة النظام الغذائي القصير المدى".
يشير الباحثون إلى أن إدراج وجبات قصيرة المدى تعتمد على الشوفان على فترات منتظمة قد يساعد في الحفاظ على مستويات الكوليسترول ضمن النطاق الطبيعي، والوقاية من مرض السكري وأمراض القلب.
كما أوضحت الباحثة سيمون: "الخطوة التالية هي دراسة ما إذا كان اتباع نظام مكثف كل ستة أسابيع له تأثير وقائي دائم، وما إذا كان بإمكانه تعديل بكتيريا الأمعاء بشكل مستمر لصحة قلب أفضل."