القناة 14 العبرية: إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه إسرائيل

logo
صحة

"رهاب عيوب البشرة".. عندما يصبح اهتمامك بجمالك مرضاً

علاج البشرة بالضوءالمصدر: iStock

يتزايد عدد الأشخاص الذين يقعون ضحية لما يُعرف بـ "اضطراب تشوه البشرة" Skin Dysmorphia، وهو شكل محدد من اضطراب تشوه الجسم (BDD)، يتميز بانشغال ذهني هوسي بعيوب طفيفة أو وهمية تماماً في الجلد.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية، فإن هذه الحالة تدفع المصابين بها نحو العزلة الاجتماعية، الاكتئاب، واتباع روتين  عناية بالبشرة مكلف وخطير.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

هل تؤثر رياضة اليوغا في البشرة؟

صراع غير مرئي

وبحسب الخبراء، غالباً ما يتوهم المصابون وجود عيوب شديدة، مثل حب الشباب أو الندبات، التي قد لا يلاحظها الآخرون على الإطلاق.

ويروي البعض تجاربهم في إنفاق عشرات الآلاف من الدولارات على علاجات لـ"حب الشباب" و"التصبغات"، بينما لا يحصلون على أي نتائج مرضية.

@maddieogle10

also no one is looking at my acne and no one is looking at yours either #acne #skincare #adultacne #hormonalacne #skincare #acnedysmorphia #clearskin

♬ original sound - Maddie ogle

وهذا الهوس يؤدي غالباً إلى "سلوكيات أمان" تقييدية، مثل تجنب الإضاءة الساطعة أو التجمعات الاجتماعية، حيث يربط المصابون قيمتهم الذاتية بمدى نقاء بشرتهم.

دور السوشيال ميديا

يشير الخبراء إلى أن منصات مثل "تيك توك" و"إنستغرام" هي المحفز الرئيس لهذه الأزمة؛ فمع ملايين الفيديوهات تحت وسم "العناية بالبشرة"، يخلق التعرض المستمر لصور البشرة "المثالية" المفلترة معايير مستحيلة التحقق.

وأدى ذلك إلى استهلاك مفرط للمنتجات، حيث أبلغ بعض المرضى عن استخدام ما يصل إلى 50 منتجاً كيميائياً مختلفاً؛ ما قد يؤدي إلى مخاطر صحية جسيمة، تشمل الندبات، وتسمم الكبد، وأمراضاً جهازية.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

هل تغيّر مكملات الكولاجين قواعد العناية بالبشرة؟

علاج نفسي

تتمثل إحدى العقبات الكبرى في أن المصابين يبحثون عادةً عن الحلول لدى أطباء الجلدية أو مراكز التجميل بدلاً من المتخصصين في الصحة النفسية

ورغم تقديم "مقياس تشوه البشرة" (SDS) الجديد في يناير 2026 لمساعدة الأطباء على تحديد الأعراض، إلا أن الصناعة لا تزال منقسمة؛ حيث تشير عالمة النفس الدكتورة إليانور شاتبيرن إلى أنه في حين يقوم الممارسون الأخلاقيون بفحص المرضى بحثاً عن أعراض الاضطراب، يستمر آخرون في بيع علاجات باهظة لمرضى يعانون نفسياً.

ويحث الخبراء كل من يقضي وقتاً طويلاً في تفحص المرآة أو مقارنة نفسه بالمؤثرين على إجراء "مراجعة لحياته".

وفي النهاية، يؤكدون أن التعافي يتطلب تحويل التركيز من "إصلاح" البشرة خارجياً إلى معالجة المحفزات النفسية الكامنة من خلال رعاية متكاملة تجمع بين طب الجلد وعلم النفس.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC