الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة جنديين بجروح طفيفة خلال اشتباك في جنوب لبنان
هل تعاني من الاستيقاظ المتكرر خلال الليل بسبب الحاجة إلى التبول، ما يؤثر على جودة نومك؟ تشير بعض الادعاءات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي إلى أن فاكهة طبيعية قد تحمل حلًا لهذه المشكلة، لكن ما حقيقة ذلك؟
تداول خبراء صحة في منصة "نيتشر ويلنس" مقطع فيديو، يزعم أن فاكهة صغيرة ذات لون ذهبي قد تساعد في تقليل عدد مرات التبول الليلي، إلى جانب مساهمتها في إرخاء المثانة، وتقليل الالتهابات، وتحسين جودة النوم.
هذه الفاكهة تُعرف باسم الأغوايمانتو، وهو الاسم الإسباني للتوت الذهبي أو ما يُعرف أيضًا بعنب الثعلب أو الكرز الأرضي البيروفي، وتنمو في مناطق جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية، حيث تمت زراعتها منذ آلاف السنين في دول مثل بيرو والإكوادور، وفقًا لموقع "WebMD".
وتتميز هذه الثمار بقيمتها الغذائية العالية، إذ تحتوي على فيتامين C، ومضادات أكسدة، ومعادن أساسية، إلى جانب الألياف وفيتامينات مثل الثيامين والنياسين، مع سعرات حرارية منخفضة نسبيًا.
كما تشير أبحاث منشورة في المكتبة الوطنية للطب إلى احتواء هذه الفاكهة على مركبات نشطة بيولوجيًا، مثل الفلافونويدات والفينولات، التي تعمل كمضادات أكسدة وتساعد في تقليل الالتهابات ودعم الصحة العامة.
ويُعد التبول الليلي من المشكلات الشائعة، خاصة مع التقدم في العمر، حيث أظهرت بيانات نقلتها منصة "StatPearls" أن نحو ثلث البالغين فوق سن الثلاثين يعانون من الاستيقاظ للتبول مرتين على الأقل خلال الليل، وترتفع النسبة إلى 50% بين من تجاوزوا سن الستين.
وتتعدد أسباب هذه الحالة، من بينها الإفراط في تناول السوائل قبل النوم، أو الإصابة بالتهابات المسالك البولية، أو أمراض مثل السكري ومشكلات البروستاتا، إضافة إلى بعض الأدوية، أو استهلاك الكافيين والكحول.
ويحذر الأطباء من أن التبول الليلي المتكرر قد يكون مؤشرًا على أمراض كامنة، مثل أمراض الكلى أو القلب أو اضطرابات النوم، ما يستدعي مراجعة طبية لتحديد السبب ووضع العلاج المناسب.
ورغم القيمة الغذائية العالية لفاكهة الأغوايمانتو، يبقى تأثيرها على التبول الليلي غير مثبت علميًا، في حين يوصي الخبراء بالحفاظ على نمط حياة صحي واستشارة الطبيب كخيار أساسي للتعامل مع هذه المشكلة.