logo
صحة

الفركتوز والكبد الدهني.. علاقة أخطر مما نعتقد

تعبيريةالمصدر: iStock

عند الحديث عن صحة الكبد، غالبًا ما تتجه الاتهامات إلى الأطعمة المقلية والوجبات السريعة، إلا أن خبراء صحة يحذرون من خطر أكبر قد لا ينتبه له كثيرون، وهو الفركتوز، خاصة عند استهلاكه بكثرة من مصادر مصنّعة.

وتوضح معلمة الصحة الأيضية كارين باتينو راميريز أن الفركتوز يُعد من أكثر العناصر الغذائية إجهادًا للكبد، لأن هذا العضو يتولى استقلابه بالكامل تقريبًا، على عكس الغلوكوز الذي تستخدمه خلايا الجسم كافة كمصدر للطاقة.

وعند تناول كميات كبيرة من الفركتوز، لا سيما من المشروبات المحلاة، يبدأ الكبد بتحويله سريعًا إلى دهون، ما يؤدي إلى تراكمها داخله.

وتشير دراسات حديثة إلى أن هذا التراكم قد يحدث حتى لدى أشخاص لا يعانون من السمنة ولا يستهلكون الكحول، وهو ما يفسر انتشار مرض الكبد الدهني غير الكحولي بوصفه أحد أكثر أمراض الكبد المزمنة شيوعًا عالميًا. كما تُظهر الأبحاث أن استهلاك الفركتوز يرتبط بارتفاع إنزيمات الكبد وزيادة الالتهاب، بغض النظر عن الوزن. 

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

الأطعمة المتعفنة قد تسبب سرطان الكبد

ويبرز الخطر الأكبر في المشروبات السكرية مثل الصودا، والعصائر المعلبة، ومشروبات الطاقة، لاحتوائها على سكروز أو شراب الذرة عالي الفركتوز، ما يسمح بدخول كميات كبيرة من الفركتوز إلى الجسم خلال وقت قصير.

في المقابل، يؤكد خبراء التغذية أن الفركتوز الموجود طبيعيًا في الفواكه الكاملة لا يحمل المخاطر ذاتها، لاحتواء الفاكهة على الألياف والماء ومضادات الأكسدة، التي تُبطئ الامتصاص وتخفف العبء عن الكبد.

ويجمع المختصون على أن تقليل استهلاك السكر المضاف، واستبدال المشروبات المحلاة بالماء أو الشاي غير المحلى، يمكن أن يُحدث تحسنًا ملحوظًا وسريعًا في صحة الكبد، حتى دون فقدان الوزن.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC