logo
صحة

7 وجبات خفيفة غنية بـ"البريبايوتكس" لدعم صحة الأمعاء

تعبيريةالمصدر: iStock

تُعد الوجبات الخفيفة الغنية بالبريبايوتكس خيارًا ممتازًا لدعم صحة الأمعاء وتحفيز نمو البكتيريا النافعة؛ ما يعزز الهضم ويسهم في تحسين الوظائف المعوية على المدى الطويل.

ومع ذلك، قد يجد بعض الأشخاص، مثل المصابين بمتلازمة القولون العصبي، صعوبة في هضمها، لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل إضافتها للنظام الغذائي.

وبحسب موقع Vwry Well Health، إليك أبرز الوجبات الخفيفة الغنية بالبريبايوتكس:

الموز الأخضر

الموز الأخضر

يحتوي على نشا مقاوم يعمل كبريبايوتكس طبيعي، ويدعم نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء.

اللوز

اللوز

يوفر أليافًا قابلة للتخمر وبوليفينولات تُغذي ميكروبات الأمعاء. أظهرت الدراسات أن تناول اللوز يزيد من إنتاج البيوتيرات، وهو حمض دهني قصير السلسلة مهم لصحة القولون.

التفاح

التفاح

غني بالبكتين، ألياف قابلة للذوبان تعمل كمحفز حيوي للبكتيريا النافعة. يمكن تناوله طازجًا أو عبر منتجاته المدعّمة بالبريبايوتكس.

الحمص

الحمص

يحتوي على ألياف قابلة للتخمر ونشا مقاوم، ويسهم في زيادة البكتيريا النافعة وتقليل الالتهابات المعوية.

حلقات البصل

حلقات البصل

غني بالألياف البريبايوتيكية التي تدعم إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة مثل البيوتيرات، مما يحافظ على بطانة الأمعاء ويقوي الجهاز المناعي.

التوت الأزرق

التوت الأزرق

مصدر غني بالبوليفينولات والألياف القابلة للتخمر، ويعزز نمو الميكروبات النافعة وإنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.

التوت الأحمر

التوت الأحمر

يحتوي على ألياف قابلة للتخمر ومركبات البوليفينول مثل الإيلاجيتانين والأنثوسيانين، التي تُغذي البكتيريا المفيدة في القولون وتعزز صحة الأمعاء.

اختيار هذه الوجبات بانتظام يمكن أن يكون خطوة مهمة نحو دعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين التوازن الميكروبي في الأمعاء، مع مراعاة الاعتدال ومراقبة أي تأثيرات محتملة على الجهاز الهضمي.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC