إسرائيل تصف ممثل جنوب أفريقيا بأنه "غير مرغوب فيه" وتمهله 72 ساعة للمغاردة
كشف باحثون في المعهد الياباني المتقدم للعلوم والتكنولوجيا عن اكتشاف واعد قد يغير مستقبل علاج سرطان القولون والمستقيم، الذي يصيب أكثر من 1.9 مليون شخص سنويًا ويتسبب في وفاة نحو 900,000 حول العالم.
يركز الفريق البحثي على بكتيريا بحرية طبيعية تُعرف باسم Photobacterium angustum، والتي أظهرت قدرة استثنائية على مهاجمة الخلايا السرطانية وتقليل حجم الأورام دون التأثير على الأعضاء السليمة، ما يقلل من الآثار الجانبية الشائعة للعلاجات التقليدية مثل الكيميائي أو الإشعاعي.
وُجد أن هذه البكتيريا تستهدف بيئات الأكسجين المنخفضة داخل الأورام، فتقوم بتفجير الخلايا السرطانية وتحفيز الجهاز المناعي، بما في ذلك الخلايا التائية، لتوفير حماية طويلة الأمد ضد الانتكاس. في التجارب على نماذج الفئران، أدى العلاج إلى تراجع نمو الورم بنسبة تجاوزت 80% في بعض الحالات، مع زيادة ملحوظة في معدلات البقاء على قيد الحياة.
ويتميز هذا الابتكار بعدم الحاجة إلى تعديل جيني للبكتيريا، إذ تُحقن بشكل مباشر في الجسم، وتتراكم بشكل انتقائي داخل الأورام فقط، دون التأثير على الأعضاء الأخرى مثل الكبد أو الرئتين.
كما أظهرت التجارب الأولية فعالية العلاج حتى ضد الأورام المقاومة للأدوية، بما في ذلك سرطان الثدي الثلاثي السلبي المرتبط بالقولون.
يعد هذا الاكتشاف خطوة واعدة نحو تطوير علاجات أقل سمية وأكثر دقة لسرطان القولون والمستقيم، مع إمكانية دمجها مع أدوية أخرى لتحسين النتائج. بينما تهيئ هذه النتائج المبكرة الطريق للتجارب السريرية على البشر، يبقى الباحثون ملتزمين بضمان سلامة وفعالية البكتيريا على نطاق أوسع قبل اعتمادها في العيادات.
ويعكس هذا الابتكار إمكانات هائلة للموارد الطبيعية في تطوير علاجات مبتكرة، مؤكدًا أن حلولًا ثورية قد تكون مخبأة تحت سطح المحيطات.