26 عاملا صحيا قتلوا في غارات إسرائيلية على لبنان منذ اندلاع الحرب مع حزب الله (وزارة الصحة)

logo
صحة

تدريب بسيط قد يعيد حاسة الشم لفاقدها مجددا

حاسة الشم - تعبيريةالمصدر: istock

تُعدّ حاسة الشم من الحواس التي لا يلتفت الإنسان إلى أهميتها إلا بعد فقدانها. وتشير دراسات علمية إلى أن نحو 80% من الإحساس بالنكهة يعتمد في الحقيقة على الشم، وليس على التذوق وحده، ما يفسّر تغيّر طعم الطعام بشكل واضح عند تضرر هذه الحاسة.

ولا يقتصر تأثير فقدان الشم على الطعام فحسب، بل يمتد إلى الذاكرة والمشاعر. فهذه الحاسة ترتبط مباشرة بالجهاز الحوفي في الدماغ، وهو الجزء المسؤول عن العاطفة وتخزين الذكريات، لذا يمكن أن يؤثر ضعفها في الإحساس بالبيئة المحيطة وحتى في الحالة النفسية.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

فقدان حاسة الشم قد يكشف عن هذا المرض الخطير

ومن الاضطرابات المرتبطة بها حالة تُعرف باسم phantosmia، وهي اضطراب عصبي يجعل الدماغ يدرك روائح غير موجودة فعليًا. وقد يشعر المصاب بروائح مزعجة أو غريبة لفترات طويلة رغم عدم وجود سبب عضوي واضح مثل الأورام أو الأمراض العصبية الخطيرة.

في المقابل، يؤكد اختصاصيون أن الدماغ يمتلك قدرة ملحوظة على التعافي الجزئي عبر ما يُعرف باسم التدريب الشمي، وهو أسلوب يعتمد على تعريض الأنف لروائح طبيعية بشكل متكرر ومنتظم.

وتوضح اختصاصية الأنف والأذن والحنجرة، البروفسور زارا باتيل، من جامعة ستانفورد أن هذا النوع من التدريب يساعد على إعادة تنشيط المسارات العصبية المرتبطة بحاسة الشم. وتقول إن التعرض اليومي لروائح مألوفة يمكن أن يسهم تدريجيًا في تحسين قدرة الدماغ على التعرف إلى الروائح. 

أخبار ذات علاقة

فقدان حاسة الشم

فقدان حاسة الشم قد يكون أول إنذار مبكر لمرض الزهايمر

ويعتمد التدريب عادة على استنشاق روائح طبيعية قوية نسبيًا مثل الورد والليمون والقرنفل، إضافة إلى نباتات عطرية مثل إكليل الجبل. ويُفضَّل تكرار هذه العملية يوميًا لعدة أشهر لتحفيز الذاكرة العطرية وإعادة تدريب الدماغ على تمييز الروائح.

ويرى اختصاصيون أن هذا الأسلوب البسيط لا يهدف فقط إلى استعادة حاسة مفقودة، بل قد يساعد أيضاً في تعزيز الانتباه والارتباط بالذكريات، خاصة أن الحياة اليومية أصبحت أكثر اعتماداً على الشاشات والصور وأقل تفاعلاً مع الحواس الأخرى.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC