يتساءل كثيرون عن إمكانية ممارسة الرياضة أثناء الصيام في شهر رمضان، وهل تؤثر في الصحة أو الطاقة خلال النهار. ويؤكد خبراء الصحة أن النشاط البدني المعتدل يمكن أن يكون مفيدًا للصائم إذا تم اختيار نوع التمارين وتوقيتها بعناية.
وبحسب اختصاصيين وخبراء لياقة، فإن ممارسة التمارين خلال رمضان تساعد على الحفاظ على الكتلة العضلية وتنشيط الدورة الدموية وتحسين المزاج، لكن يُنصح بتقليل شدة التمارين مقارنة بالأيام العادية.
يعد المشي من أفضل الأنشطة للصائمين لأنه لا يستهلك طاقة كبيرة ولا يسبب إجهاداً للجسم. لذا فهو الخيار الأسهل للصائم.
ويشير خبراء الصحة إلى أن المشي لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة قبل الإفطار أو بعده يساعد على تنشيط القلب وتحسين اللياقة دون خطر الجفاف.
كما توصي جهات طبية بأن يكون النشاط البدني أثناء ساعات الصيام خفيفًا إلى متوسط الشدة مثل المشي أو ركوب الدراجة بوتيرة هادئة.
يؤكد المختصون أن تمارين المقاومة الخفيفة مثل تمارين القرفصاء (Squats) وتمارين الضغط (Push-ups) وتمارين الاندفاع (Lunges)، تساعد بالحفاظ على قوة العضلات خلال الشهر الفضيل، ويُفضل ممارستها بعد الإفطار بساعة أو ساعتين عندما يستعيد الجسم طاقته ويتزود بالسوائل.
تُعد اليوغا وتمارين التمدد من الأنشطة المناسبة للصائم، لأنها تساعد على تحسين المرونة وتخفيف التوتر ودعم التعافي العضلي، وينصح الخبراء بممارستها في الصباح الباكر قبل السحور أو بعد صلاة التراويح.
يرى خبراء اللياقة أن توقيت التمرين يؤدي دوراً مهماً في سلامة الصائم، وتشمل الأوقات المناسبة، قبل الإفطار بساعة تقريباً للتمارين الخفيفة مثل المشي، وبعد الإفطار بساعة إلى ساعتين للتمارين المتوسطة أو تمارين القوة، ويعد توقيت "قبل السحور" خياراً مناسباً لمن يفضل التمارين الصباحية.
ويشير الخبراء إلى نصائح ينبغي على الصائم اتباعها أثناء التمارين، وأهمها:
تقليل شدة التمارين بنحو 20–30٪ مقارنة بالوضع الطبيعي.
الاكتفاء بتمارين لمدة 30 إلى 45 دقيقة.
تجنب التمارين عالية الشدة خلال الصيام لتفادي الجفاف والإجهاد.
شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور.