
تعد وجبة الشوندر الأحمر المسلوق، إحدى الوجبات المفضلة للسوريين للصائمين في رمضان. نظراً لما تحتويه من مغذّيات تزود الصائمين بالطاقة طوال اليوم.
وقبل الإفطار بساعات، يبدأ البائعون بسلق الشوندر، ضمن قدور ضخمة، ثم يضعونه ضمن صحون بأوزان مختلفة، تناسب طلبات الزبائن.
ورغم أن بيع الشوندر الأحمر المسلوق، ينتشر طيلة أيام الموسم في الشتاء، إلا أنه ينتشر كثيراً في رمضان، حتى أصبح جزءاً من الطقوس الشعبية.
ويفضل الكثير من المستهلكين، شراء الشوندر المسلوق جاهزاً، نظراً لما يتطلبه من وقت وطاقة في الطهي.
ويرى الصائمون أن تناول بضع قطع، من الشوندر المسلوق على السحور، كفيل بإبعاد الشعور بالجوع، ومدّ الجسم بالمعادن الضرورية حتى موعد الإفطار.
وينتشر بيع الشوندر المسلوق، في معظم أسواق دمشق الشهيرة، مثل: باب سريجة، والشعلان، وساروجا، وغيرها.
لكن البائعين لا يعتمدون على الشوندر فقط في تحصيل رزقهم، وغالباً ما يبيعونه كمادة إضافية مع الأكلات الشعبية الأخرى. مثل: الحمّص المسلوق، والخبز الناعم، والعرقسوس، والقطايف، والمعروك بأنواعه المختلفة..
ويُعرف الشوندر الأحمر البلدي، بمذاقه الحلو وفوائده الكثيرة، حيث ينتظره المستهلكون السوريون كل موسم، لكنه يأخذ شعبيته الكبيرة خلال الشهر الكريم.