حذرت اختصاصية التغذية زوي غريفيثس، من ثلاثة أنواع من الأطعمة التي يُفضل تجنبها أثناء تناول أدوية GLP-1 أو إبر التخسيس، التي تُستخدم للمساعدة في فقدان الوزن.
وذكرت غريفيثس في حديثها لموقع "يونيليد" أن أدوية GLP-1 تقلل من إشارات الشهية في الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض الرغبة في تناول الطعام، وبالتالي يصبح نوعية الطعام الذي يتناوله الشخص بنفس أهمية الكمية.
وقالت غريفيثس إن الهدف من استخدام هذه الأدوية ليس فقط تقليل كمية الطعام، بل تحسين فقدان الوزن، الحفاظ على الكتلة العضلية، ضمان توازن المغذيات الدقيقة، وتقليل الأعراض الجانبية، مع الاستمتاع بالوجبات ومناسبات الطعام الاجتماعي.
الأطعمة المعالجة
وأشارت إلى أن الأطعمة المعالجة بشكل كبير، مثل الوجبات الجاهزة، رقائق البطاطا، والحبوب السكرية، يجب الحد منها، لأنها غالبًا منخفضة القيمة الغذائية وعالية السعرات والدهون، كما يسهل الإفراط في تناولها حتى مع انخفاض الشهية.
المشروبات السكرية
وأضافت أن المشروبات السكرية تمثل مصدرًا للسعرات الفارغة دون شعور بالشبع، وأن الإفراط في الكحول يمكن أن يؤثر سلبًا على الصحة ويعيق تقدم العلاج.
وبالنسبة للأطعمة الموصى بتناولها أثناء استخدام أدوية GLP-1، ركزت غريفيثس على الأغذية الكاملة الغنية بالمغذيات.
التركيز على البروتينات والألياف
ومن بين الخيارات الجيدة البروتينات الخالية من الدهون مثل البيض والدجاج والأسماك والتوفو والبقوليات، التي تدعم الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن.
كما يُنصح بالأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والحبوب الكاملة والفواكه لتعزيز الهضم والحد من الإمساك، وهو أحد الأعراض الجانبية الشائعة في البداية.
وأخيرًا، تعتبر الدهون الصحية مثل الأفوكادو والمكسرات والبذور وزيت الزيتون والأسماك الدهنية ضرورية لدعم صحة القلب والهرمونات والدماغ.
وأكدت غريفيثس على أهمية اتباع خطة غذائية شخصية مستدامة، توازن بين النقص الغذائي وتقليل السعرات، دون حظر أي مجموعة غذائية، مع التركيز على إضافة الأطعمة المغذية بدلاً من الاعتماد على الحرمان.