logo
صحة

تحذير صحي.. الهواء داخل المنزل قد يضر أكثر من الخارج

تعبيريةالمصدر: iStock

تشير دراسة حديثة إلى أن الهواء داخل المنازل قد يحمل مستويات تلوث أعلى من الهواء الخارجي، حتى عندما تبدو جودة الهواء في الخارج جيدة.

وقد ركزت الدراسة، التي أجريت في جامعة برمنغهام، على ثلاثة منازل في المملكة المتحدة، مستخدمة أجهزة استشعار منخفضة التكلفة لرصد الجسيمات الدقيقة (PM2.5 وPM1 وPM10) لمدة أسبوعين، ووجدت أن التلوث الداخلي كان أعلى وأكثر تقلبًا، ووصل في أحد المنازل إلى مستويات تتجاوز الحد الأقصى الذي حددته منظمة الصحة العالمية لمدة 24 ساعة في تسعة أيام من أصل 14.

وحدد الباحثون خمسة مصادر رئيسية لتلوث الهواء الداخلي، منها النشاطات اليومية مثل الحركة داخل المنزل والطهي، خصوصًا القلي واستخدام مواقد الغاز، بالإضافة إلى ملوثات خارجية مثل المطاعم القريبة وحركة المرور.

كما يمكن أن تطلق منتجات التنظيف والبخاخات المعطرة مركبات عضوية متطايرة تتفاعل مع الأوزون الداخلي لتشكل ملوثات ثانوية ضارة مثل الفورمالديهايد. 

أخبار ذات علاقة

فيتامين سي

هل يحمي "فيتامين سي" الرئتين من تلوث الهواء؟

ويؤكد الباحثون أن الناس يقضون نحو 90% من وقتهم داخل المباني، ما يجعل التعرض للتلوث الداخلي مستمرًا ويزيد من خطر الإصابة بأمراض الرئة والقلب والربو، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن.

ولحماية الصحة، توصي الدراسة بتحسين التهوية وفتح النوافذ عند تحسن الهواء الخارجي، واستخدام مراوح الشفط أثناء الطهي، وتغطية المقالي، وتجنب التدخين الداخلي، واختيار منتجات تنظيف منخفضة الانبعاثات. كما يمكن لأجهزة تنقية الهواء المحمولة بمرشحات HEPA وتقنيات تنظيف الغبار الرطب تقليل التعرض للجسيمات الدقيقة.

وتشدد الدراسة على ضرورة اعتبار الهواء الداخلي بقدر أهمية الهواء الخارجي، ودعوة صانعي السياسات لوضع معايير تهوية أفضل للمباني، لضمان بيئة منزلية صحية وآمنة لجميع السكان.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC