يلجأ ملايين الأشخاص حول العالم إلى الإنترنت للبحث عن معلومات صحية، لكن استخدام هذه المعلومات للتشخيص الذاتي قد يكون محفوفًا بالمخاطر.
وبحسب موقع Very Well Health، تشير الدراسات إلى أن أكثر من 80% من البالغين في الولايات المتحدة يبحثون عن أعراضهم على الإنترنت، إلا أن جودة المصادر تتفاوت بشكل كبير، وبعضها قد يكون مضللاً تمامًا.
حتى الأطباء أحيانًا يجدون صعوبة في تشخيص بعض الحالات فقط بناءً على الأعراض، ما يزيد احتمالية الأخطاء عند التشخيص الذاتي.
لا يقتصر الأمر على الأمراض الجسدية، بل يشمل الصحة النفسية أيضًا. دراسة جامعية شملت أكثر من 2000 طالب أظهرت أن من يشخصون أنفسهم بالاكتئاب أو القلق أو اضطرابات أخرى أكثر عرضة للتشخيص الخاطئ بخمس إلى إحدى عشرة مرة مقارنة بالتشخيص الصحيح.
ويعود لجوء الشباب إلى الإنترنت بدلاً من زيارة الطبيب غالبًا إلى الوصمة الاجتماعية المحيطة بالصحة النفسية.
لتجنب الأخطاء، ينصح الخبراء بالاعتماد على مواقع إلكترونية موثوقة، مثل المراكز الطبية الجامعية، والمنظمات الصحية المعروفة، مع التحقق من المراجع وتواريخ النشر. كما يجب استخدام الإنترنت لتوسيع المعرفة وتوجيه النقاش مع الطبيب، وليس لتحديد التشخيص أو العلاج بمفردك.