سي إن إن عن مصدرين إسرائيليين: نستعد لاحتمال توسع كبير في الهجمات من إيران وحزب الله
كشف فريق بحثي في المركز الطبي بجامعة جورج تاون عن نهج علاجي جديد يمكن أن يحدث ثورة في معالجة صرع الفص الصدغي، النوع الأكثر شيوعًا من الصرع المقاوم للأدوية، عبر استهداف وإزالة الخلايا الدماغية الهرمة.
وأظهرت التجارب الأولية أن هذه الطريقة لا تقلل فقط من شدة النوبات، بل تحسن أيضًا الوظائف الإدراكية وقد تحمي بعض الحالات من الإصابة بالصرع تمامًا.
يرتبط صرع الفص الصدغي بالنوبات المتكررة واضطراب الوظائف الإدراكية، ويُظهر المرض ارتباطًا مباشرًا بالشيخوخة المبكرة للخلايا الدماغية، ما يزيد من صعوبة علاجه.
ويشير الباحثون وفقًا لموقع "ميديكال إكسبريس"، إلى أن هذا النوع من الصرع يمكن أن ينشأ عن إصابات دماغية نتيجة الصدمات أو السكتات الدماغية، أو التهابات مثل التهاب السحايا، أو أورام الدماغ، أو تشوهات الأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض المتلازمات الوراثية.
درس الفريق أنسجة دماغية مستأصلة جراحيًا من الفصوص الصدغية لمرضى صرع، ووجدوا زيادة خمسة أضعاف في عدد الخلايا الدبقية الهرمة مقارنة بأنسجة الأشخاص غير المصابين.
ثم انتقلوا إلى دراسة نموذج الفئران، ولاحظوا خلال الأسبوعين الأولين بعد الإصابة الأولية ظهور علامات واضحة على شيخوخة الخلايا الدماغية، مشابهة لتلك في أنسجة المرضى البشر.
اعتمد الباحثون على إزالة هذه الخلايا الهرمة كوسيلة علاجية، سواء وراثيًا أو دوائيًا، وأسفرت العملية عن خفض نسبة الخلايا الهرمة بنسبة 50%، وتحسن أداء الفئران في اختبارات المتاهة، مع تقليل شدة النوبات وحماية نحو ثلث الحيوانات من الإصابة بالصرع تمامًا.
لتحقيق هذا التأثير بطريقة دوائية، استخدم الفريق مزيجًا من دواء "داساتينيب"، المعتمد لعلاج سرطان الدم، و"كيرسيتين"، الفلافونويد النباتي المعروف بخواصه المضادة للأكسدة والالتهابات.
وأوضح باتريك أ. فورسيلي، المعد الرئيسي للدراسة وأستاذ علم الأدوية والفيزيولوجيا، أن هذا العلاج قد يقلل الحاجة إلى الجراحة أو يحسن نتائجها، مشيرًا إلى استمرار الدراسات لتحديد الفترات الحرجة للتدخل وتحقيق نتائج سريرية فعّالة.