logo
صحة

ماء الموز أم الذي بجوز الهند… أيهما يستحق عرش الترطيب الطبيعي؟

ماء الموز - تعبيريةالمصدر: istock

مع تصاعد الاهتمام بالمشروبات الطبيعية الغنية بالإلكتروليتات، بدأ ماء الموز ينافس بقوة في سوق طالما هيمن عليه ماء جوز الهند.

ورغم أن كليهما يُسوَّق على أنه مثالي لتعويض السوائل بعد الرياضة أو أثناء موجات الحر، لكن الاختلافات بينهما قد تحدد الفائز الحقيقي في معركة الترطيب. 

ويُستخلص ماء جوز الهند من ثمار خضراء طازجة ويتميّز بطعمه الخفيف والمنعش، بينما يُحضَّر ماء الموز عادةً عبر نقع القشور أو استخدام تقنيات خاصة لاستخلاص العناصر الغذائية، ليقدم مذاقاً يشبه عصير الموز المخفف. بحسب ما جاء في موقع "فيري ويل هيلث". 

أخبار ذات علاقة

الموز

كيف يؤثر توقيت تناول الموز على الأداء الرياضي؟

ومن ناحية السعرات، فإن كلا المشروبين متقاربان، إذ يوفر كل منهما نحو 80–90 سعرة حرارية لكل حصة 16 أونصة.

أما الفارق الأكبر فيكمن في المعادن، فماء جوز الهند يحتوي على 30–65 ملغ من الصوديوم لتعويض ما يفقده الجسم عبر العرق، بينما غالباً ما يفتقر ماء الموز للصوديوم، ما قد يجعله أقل فاعلية في استعادة توازن السوائل.

غير أن "البوتاسيوم" حاضر بوفرة في كلا المشروبين، وقد يصل إلى 800 ملغ، إلا أن ماء الموز قد يعتمد أحياناً على إضافات مثل سترات البوتاسيوم، وليس المصدر الطبيعي فقط.

أخبار ذات علاقة

ماء جوز الهند

منها ماء جوز الهند.. 8 مشروبات غنية بالمغنيسيوم

كما يوفر ماء جوز الهند 25–40 ملغ من المغنيسيوم، بينما تختلف نسبته في ماء الموز حسب طريقة التصنيع.

وتشير الدراسات العلمية إلى أن ماء جوز الهند يشكل بديلاً طبيعياً متوازناً لمشروبات الرياضيين، في حين يظل ماء الموز بحاجة إلى مزيد من البحث لإثبات فعاليته في تعزيز الترطيب بعد المجهود.

وفي المحصلة، يشير الخبراء إلى أن كلا المشروبين مفيدان لتعزيز السوائل اليومية، لكن إذا كان الهدف استعادة المعادن المفقودة بعد الرياضة أو الحرارة، فإن ماء جوز الهند يبدو متفوقاً، محافظاً على توازن معدني أقرب لما يحتاجه الجسم فعلياً.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC