قتيلان من الحشد الشعبي بغارة في غرب العراق (بيان)
تُعدّ الهالات السوداء من أبرز المشكلات الجلدية شيوعاً، وغالباً ما يُربط ظهورها بالتعب وقلة النوم، إلا أن مختصين يؤكدون أن الأسباب وراءها أكثر تعقيداً من ذلك.
وتوضح طبيبة الأمراض الجلدية، برانيتا جاين، أن الاعتماد على كريمات العناية دون تحديد نوع الهالات السوداء يُعد خطأً شائعاً، مشيرة إلى أن العلاج الفعّال يبدأ أولاً بفهم السبب الحقيقي وراء المشكلة.
تكشف جاين عبر حسابها على موقع إكس، أن الهالات السوداء تنقسم إلى عدة أنواع تختلف في أسبابها وطرق علاجها، أبرزها:
وتظهر بلون بني أو داكن، وتنتج عن زيادة في صبغة الميلانين، وقد تكون وراثية أو ناتجة عن فرك العينين أو التعرض لأشعة الشمس أو الحساسية.
وتؤكد أن كريمات التفتيح أو الليزر أو التقشير الكيميائي قد تساعد في تحسين هذا النوع، بينما لا تفيد الكريمات إذا استمر السبب.
وتظهر على شكل ظل أو انخفاض تحت العين، وغالباً ما ترتبط بالتقدم في العمر أو فقدان الوزن.
وتشير إلى أن الحل الأكثر فعالية في هذه الحالة هو الفيلر تحت العين، وليس الكريمات الموضعية.
وهي اختلاف طبيعي في لون الجلد بين منطقة الجفن والخد، وغالباً ما يكون وراثياً، ويمكن أن يتفاقم مع التعرض للشمس أو التغيرات الهرمونية.
ويُساعد استخدام واقي الشمس وبعض العلاجات التجميلية في تقليلها، دون إزالتها بالكامل.
ويؤدي ترهل الجلد إلى ظهور طيات وظلال تحت العين، وهي من علامات التقدم في العمر.
وتساعد بعض العلاجات مثل الريتينول، وعلاجات تحفيز الكولاجين، في تحسين مظهر الجلد.
وتؤكد الطبيبة أن معظم الحالات، خاصة لدى أصحاب البشرة الداكنة، تكون مزيجاً من أكثر من نوع؛ ما يجعل علاجها يتطلب خطة متكاملة، وليس علاجاً واحداً.
وتظهر بلون أزرق أو بنفسجي، وتكون أكثر وضوحاً مع التعب أو في الصباح.
وترتبط بظهور الأوعية الدموية تحت الجلد الرقيق في منطقة العين، وقد تتحسن مع النوم الجيد أو باستخدام كريمات تحتوي على الكافيين، بينما تستهدف العلاجات بالليزر الأوعية مباشرة.
إلى جانب الأنواع السابقة، توجد عوامل صحية شائعة قد تؤدي إلى تفاقم الهالات، مثل:
فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، والحساسية المزمنة، واضطرابات الغدة الدرقية، والجفاف، وقلة النوم.
وشددت الطبيبة على أهمية إجراء فحوصات طبية، تشمل مستوى الهيموغلوبين والفيريتين ووظائف الغدة الدرقية، قبل البدء بأي علاج، لتحديد السبب بدقة واختيار العلاج المناسب.
وتؤكد جاين أن فهم طبيعة الهالات السوداء هو الخطوة الأساسية نحو علاج فعال، مشيرة إلى أن العلاج العشوائي باستخدام كريمات غير مناسبة غالباً ما يؤدي إلى نتائج محدودة أو غير مرضية.