الجيش الكويتي: مصابون إثر سقوط شظايا على منطقة سكنية شمال البلاد
يُعد الموز من الفواكه الشائعة التي تتغير قيمتها الغذائية مع نضوجها من اللون الأخضر إلى الأصفر، حيث تتحول النشويات تدريجيًا إلى سكريات طبيعية؛ ما يؤثر على الطعم وسهولة الهضم ومستويات السكر في الدم.
يتميز الموز الأخضر بكونه غنيًا بالنشا المقاوم، وهو نوع من الكربوهيدرات يعمل بطريقة مشابهة للألياف الغذائية. ويسهم هذا النوع من النشا في دعم صحة الجهاز الهضمي، إذ يبطئ عملية الهضم، ويعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء؛ كما يساعد على زيادة الشعور بالشبع؛ ما قد يسهم في التحكم بالوزن.
ومع نضج الموز وتحوله إلى اللون الأصفر، ينخفض محتواه من النشا المقاوم ويتحول إلى سكريات طبيعية مثل الجلوكوز والفركتوز والسكروز. وعلى الرغم من ذلك، يظل الموز الأصفر مصدرًا جيدًا للألياف، خاصة الألياف القابلة للذوبان مثل البكتين، إلى جانب احتوائه على عناصر غذائية مهمة.
من ناحية تأثيره على سكر الدم، يتميز الموز الأخضر بمؤشر غلايسيمي أقل مقارنة بالموز الأصفر؛ ما يعني أنه يرفع مستويات السكر في الدم بشكل أبطأ. ويرجع ذلك إلى بطء هضم النشا المقاوم، في حين يؤدي ارتفاع نسبة السكريات في الموز الناضج إلى امتصاص أسرع وارتفاع أسرع نسبيًا في مستوى الجلوكوز.
ورغم ذلك، لا يُعد الموز الأصفر خيارًا غير صحي؛ إذ يوفر طاقة سريعة بفضل السكريات الطبيعية، كما يحتوي على مضادات أكسدة أعلى مع نضوجه، إلى جانب كونه سهل الهضم وطعمه أكثر حلاوة؛ ما يجعله مناسبًا كوجبة خفيفة قبل أو بعد النشاط البدني.
ويعتمد الاختيار بين الموز الأخضر والأصفر على الهدف الغذائي؛ فالأخضر يُفضل لمن يبحث عن مزيد من الألياف والتحكم في سكر الدم، بينما يناسب الأصفر من يحتاج إلى طاقة سريعة وسهولة في الهضم.