تحذر جمعيات رفاهية الحيوان في المملكة المتحدة من توجه "مقلق" على وسائل التواصل الاجتماعي، يتضمن قيام شباب بتصوير أنفسهم وهم يؤذون الحيوانات البرية لنشرها على منصات مثل "تيك توك".
ووفقا لـ"بي بي سي" أفاد مستشفى "فيل" للحياة البرية في غلوسترشير مؤخراً عن طفرة في استهداف طيور الحمام وإصابتها وقتلها باستخدام "المقاليع" خلال الشهر الماضي.
وسلط المستشفى الضوء على حالات محددة، من بينها حمامة عُثر عليها مصابة بجرح ملتهب، وأخرى شوهدت وهي تُضرب بمقلاع من قبل مجموعة من الأطفال، ورغم التكاليف الباهظة التي تتحملها الجمعيات للعلاج، ينتهي الأمر بالعديد من الطيور والحيوانات بالقتل الرحيم بسبب شدة الإصابات.
ويعتقد الخبراء أن السجلات الرسمية لا تمثل إلا جزءاً بسيطاً من الهجمات الفعلية التي استهدفت أيضاً طيور البجع وحيوانات أليفة.
"ثغرة في القانون"
وتقود مؤسسة "نيتشر ووتش" حملة لسد ما تصفه بـ"الثغرة القانونية الخطيرة" في القانون البريطاني، حيث لا تُصنف المقاليع حالياً كأسلحة محظورة بموجب قانون الحياة البرية والريف لعام 1981.
وخلافاً للمواد الخطرة الأخرى، لا تزال هذه الأدوات غير خاضعة للتنظيم في إنجلترا وويلز، إذ لا يوجد حد أدنى لسن الشراء ولا قيود على قوتها أو بيعها.
وصرح جيم كلارك، مدير حملة المؤسسة، بأن هذه الأدوات ليست ألعاباً، محذراً من أن المقاليع الحديثة قادرة على إحداث قوة قاتلة، وأن غياب التنظيم يتسبب في صدمات للمجتمعات ويضغط على موارد الشرطة المنهكة بالفعل.
وحثت الجمعيات حالياً بائعي التجزئة والحكومة على حظر بيع المقاليع لأي شخص يقل عمره عن 18 عاماً.
وفي حين أكد متحدث باسم الحكومة أن إيذاء الطيور البرية عمل غير قانوني وأن التشريعات تخضع للمراجعة المستمرة، يصر الناشطون على ضرورة فرض ضوابط عاجلة ومحددة على بيع هذه الأسلحة لوقف حلقة القسوة العبثية ضد الحيوانات التي يغذيها السعي وراء الشهرة على منصات التواصل الاجتماعي.