الرئيس الفنلندي يعلق على مجلس السلام: أعتقد أن الأمم المتحدة أفضل للوساطة
حذَّر نشطاء من أن آخر حوتين قاتلين بالأسر في فرنسا، ويُدعيان ويكي وكايجو، قد يواجهان مصيرًا مأساويًّا بسبب تقاعس الحكومة عن اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن متنزههما البحري المهجور.
ويُعد الحوتان آخر الناجين من مجموعة مكونة من أربعة أفراد، وقد تُركا في حوض متداعٍ بعد إغلاق حديقة مارينلاند أنتيب أبوابها نهائيًّا في يناير الماضي، وفقًا لصحيفة "ميرور".
ومنذ ذلك الوقت، يعيش ويكي وكايجو في بيئة تفتقر لأي محفزات، وسط مياه متسخة وطحالب خضراء ذات رائحة كريهة، بينما يقتصر التفاعل معهما على عدد محدود من الموظفين.
ويضم الحوض المجاور 12 دولفينًا من النوع ذي الأنف الزجاجي، وتواجه هذه أيضًا مخاطر التدهور البيئي والنفسي في ظل تجاهل سلطات المتنزه.
وقالت منظمة تايد بريكرز المعنية بحماية الحيتان، إن الحكومة الفرنسية مطالبة باتخاذ إجراءات فورية لنقل الحيوانات إلى بيئة آمنة قبل فوات الأوان، محذرة من أن الوقت ينفد بالنسبة للحوتين.

ويأتي هذا بعد إغلاق الحديقة الذي جاء نتيجة حملات طويلة قادتها جمعيات حماية الحيوان، مثل: بيتا، تضمنت احتجاجات ومراسلات واستقصاءات صحفية وتعاونًا مع مشاهير عالميين.

ورغم صدور قانون في 2021 يحظر عروض الحيتان والدلافين، مع مهلة لنقل الحيوانات قبل ديسمبر 2026، رفضت الحكومة عدة مقترحات لإعادة توطين الحيتان، منها إلى حديقة بحرية في اليابان أو محمية حيتان في كندا، بسبب مخاوف تتعلق برفاهية الحيوانات وصعوبة الرحلة الطويلة.
كما استُبعد خيار النقل إلى حديقة لورو باركي في تينيريفي الإسبانية، لعدم استيفاء الحوض للحد الأدنى من المتطلبات.
وأوضحت وزارة البيئة الفرنسية أن البحث عن بدائل مستمر، بينما يطالب نشطاء بضرورة التحرك السريع لإنقاذ ويكي وكايجو.
وأكدت الوزارة أن جميع الحيوانات الأخرى في الحديقة وجدت موطنًا مناسبًا، باستثناء الحيتان القاتلة والدلافين.