حذّر العالم الهولندي المتابع للنشاط الزلزالي فرانك هوغربيتس من احتمال تصاعد الهزات الأرضية عالميًا مع بداية شهر يناير، مشيرًا إلى أن الأيام الأولى من العام قد تشهد نشاطًا زلزاليًا لافتًا في مناطق معروفة بحساسيتها الجيولوجية.
وأوضح هوغربيتس، في أحدث تحديثاته، أن تحليلاته تشير إلى فترة حرجة تبدأ مطلع يناير، مع تزايد احتمالات حدوث زلزال قوي نتيجة ما وصفه بتداخلات فلكية دقيقة قد تتزامن مع ارتفاع الضغط بين الصفائح التكتونية.
وبحسب تحليله، فإن الأيام الممتدة من 3 إلى 9 يناير تُعد من أكثر الفترات حساسية، مع احتمال بلوغ النشاط الزلزالي ذروته في النصف الثاني من تلك الفترة، ما يستدعي اليقظة والحذر، خصوصًا في المناطق الواقعة على خطوط الصدع النشطة.
وسمّى هوغربيتس ثلاث مدن كبرى اعتبرها الأكثر عرضة لأي تطورات زلزالية محتملة، هي لوس أنجلوس الأميركية، وطوكيو اليابانية، وإسطنبول التركية، نظرًا لقربها من صدوع جيولوجية نشطة تاريخيًا.
ودعا السكان والجهات المعنية في هذه المناطق إلى مراجعة إجراءات السلامة وخطط الطوارئ، والتأكد من الجاهزية للتعامل مع أي سيناريو طارئ، مؤكدًا أن الاستعداد المسبق يظل عاملًا حاسمًا في تقليل الخسائر.
ويأتي هذا التحذير وسط نقاش علمي متواصل حول المنهج الذي يعتمده هوغربيتس، والقائم على الربط بين حركة الأجرام السماوية والنشاط الزلزالي، وهي مقاربة لا تحظى بتوافق كامل داخل الأوساط العلمية.
ورغم الجدل، يواصل الباحث نشر قراءاته الدورية، مشددًا على أن هدفه رفع مستوى الوعي بالمخاطر الطبيعية، مع التأكيد أن توقيت الزلازل وشدتها يظلان من أعقد الظواهر التي يصعب حسمها بدقة مسبقة.