ضرب زلزال بقوة 4.9 درجة جزيرة أدونارا في شرق إندونيسيا خلال ساعات الليل، ما أسفر عن أضرار واسعة في المنازل وإصابة عدد من الأشخاص، في حادثة جديدة تعكس استمرار النشاط الزلزالي في المنطقة.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية United States Geological Survey أن الزلزال وقع على عمق نحو 6.46 ميل، قبل منتصف ليل الأربعاء بقليل، وكان مركزه في منطقة أدونارا التابعة لإقليم شرق نوسا تينجارا.
وتضررت قريتان بشكل كبير جراء الهزة الأرضية، حيث تم تسجيل تضرر أكثر من 100 منزل، إلى جانب إصابة ما لا يقل عن 20 شخصًا، وفقًا لما أعلنه مسؤول محلي.
وتقع إندونيسيا ضمن ما يُعرف بـ"حزام النار في المحيط الهادئ"، وهي منطقة نشطة زلزاليًا تمتد عبر أجزاء واسعة من المحيط الهادئ، ما يجعل البلاد عرضة بشكل متكرر للهزات الأرضية والبراكين.
ويأتي هذا الزلزال بعد أيام من هزة أقوى بلغت 7.4 درجة ضربت بحر مولوكا قبالة جزيرة تيرنات، وأسفرت عن وفاة شخص واحد، بالإضافة إلى تحذيرات من تسونامي تم إلغاؤها لاحقًا.
ووفق تقارير رسمية، تسببت تلك الهزة في أضرار بشرية ومادية، حيث توفيت سيدة تبلغ من العمر 70 عامًا بعد انهيار مبنى، فيما أُصيب آخر بكسر نتيجة القفز من أحد المباني أثناء الزلزال.
كما أعقبت الزلزال الرئيسي عدة هزات ارتدادية بلغت قوتها 5.5 و5.2 درجة، وسط تحذيرات من احتمال استمرار الهزات الارتدادية خلال الفترة المقبلة.
وتُعد إندونيسيا من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، إذ شهدت في عام 2022 زلزالًا مدمراً بقوة 5.6 درجة في مدينة سيانجور، أودى بحياة أكثر من 600 شخص، فيما لا تزال البلاد تحتفظ بذاكرة مأساة زلزال وتسونامي 2004 الذي حصد أرواح أكثر من 230 ألف شخص في دول عدة، كان معظمهم في إندونيسيا.