حسم المشرف العام على إنتاج مسلسل "إثبات نسب"، شادي عبد الحافظ، الجدل المُثار حول وجود خلافات في كواليس العمل، بين مخرج العمل الدرامي والفنانة التونسية درة.
وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي أخبارًا تزعم وقوع أزمة بين مخرج المسلسل والفنانة درة، بسبب انحياز الأول للمطربة الشابة سوزان مختار.
أكد عبد الحافظ في بيان صحفي أن كل ما نُشر ليس له أساس من الصحة، موضحًا أن درة كانت تتواجد في موقع التصوير منذ الصباح الباكر لتصوير مشاهدها بشكل طبيعي، مما ينفي وجود أي قطيعة أو خلافات مع مخرج العمل.
وأوضح أن اختيار المطربة سوزان مختار جاء بناءً على موهبتها اللافتة، مؤكدًا على أن المخرج أحمد عبده، بالاتفاق مع الجهة الإنتاجية، قرر دعمها بصفتها صوتًا عذبًا وقويًا يستحق المساندة، وهو دور أصيل لصناع الفن تجاه المواهب الجديدة.
وكشف عبد الحافظ أن المسلسل يضم باقة غنائية متنوعة لا تقتصر على صوت واحد، مشيراً إلى أن الفنانين عايدة الأيوبي وشادي مؤنس يمثلان ثقلاً موسيقيًا كبيرًا في المسلسل، كما أكد أن الفنانة الأيوبي ترحب تمامًا بوجود المواهب الشابة خلال العمل.
وعن ترتيب الأسماء على التتر، شدد عبد الحافظ على أن تميز اسم "عبد المغني" جاء بسبب الرؤية الإنتاجية والإخراجية، دون اعتراضات أبطال العمل الدرامي الذين عبروا عن تقديرهم واحترامهم لفن ونجومية محمود عبد المغني.
من جانبها، نفت المطربة سوزان مختار الشائعات جملة وتفصيلاً، معربة عن سعادتها بالمشاركة في هذا العمل الدرامي الضخم.
وكشفت سوزان عن مفاجأة سارة من المخرج أحمد عبده، حيث لم تقتصر مشاركتها على أغنية واحدة، بل أسند إليها تسجيل 3 أغنيات داخل سياق العمل، مؤكدة أن الأجواء خلف الكواليس يسودها الحب والدعم بين فريق العمل.