أعرب سيباستيان لاي، نجل الناشط المؤيد للديمقراطية في هونغ كونغ جيمي لاي، عن أمله في أن تبذل الحكومة البريطانية جهودًا أكبر للإفراج عن والده، معتبرًا أن إطلاق سراحه كان ينبغي أن يشكل شرطًا أساسيًا لأي تحسن أو تطبيع في العلاقات بين لندن وبكين.
وكان جيمي لاي، الحاصل على الجنسية البريطانية، قد حُكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا، يوم الاثنين، بموجب قانون الأمن القومي الذي فرضته الصين على هونغ كونغ، وفق وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».
وقال سيباستيان لاي إن والده ظهر هادئًا أثناء النطق بالحكم، مشيرًا إلى أنه "ابتسم ابتسامة خفيفة"، في تصرف وصفه بأنه "فعل تمرد"، للتأكيد على أن السلطات قد تسيطر على جسده، لكنها لن تتمكن من كسر روحه.
وفي السياق ذاته، دعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إلى الإفراج عن جيمي لاي، البالغ من العمر 78 عامًا، لأسباب إنسانية، في وقت دافع فيه مقر رئاسة الوزراء البريطانية "داونينغ ستريت" عن زيارة رئيس الوزراء كير ستارمر إلى الصين.
وأضاف سيباستيان لاي، في تصريحات لوكالة «بي إيه ميديا»، أنه يأمل بصدق أن تكثف الحكومة البريطانية تحركاتها لتحرير والده، معتبرًا أن من غير المقبول بقاء مواطن بريطاني خلف القضبان بسبب دفاعه عن قيم يؤمن بها كثيرون في بريطانيا، وإظهاره الشجاعة في ظروف وصفها بالقاسية.
وأشار إلى أن الحديث عن تحسين العلاقات مع الصين لا يمكن فصله عن قضية والده، مؤكدًا أن الإفراج عنه كان يجب أن يكون خطوة تمهيدية قبل أي تقارب دبلوماسي بين البلدين.